مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

محاورة خاصة مع المصور المميز والمُبدع حسين طارق بمجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: جنى السيد

 

دائمًا تلاحقنا الصعاب والعقبات التى تجعل منا أشخاصًا تختلف عن بعضها الآخر في مواجهة تلك العقبات، ولكن تنتهى تلك العقبات بهزيمة الشخص الذى طالما يسعى وراء حلمه الصغير والذى يكبر معه تدريجيًا دون سابقِ إنذار؛ لذلك نبقى دائمًا أقوياء أمام الأخرين إلا عندما تأتى عقباتٍ تُحدد الشخص الذى يستحق هذا اللقب.

 

 

الفوتغرافر المصرى الشهير ” حسين طارق” الذى يبلغ من العمر أربعة وعشرين عامًا، من أبناء محافظة الجيزة الذى شَهِد من بها عزمه وقوته على تخطي الصعوبات التى دائمًا تلاحقة إينما كان، ورغم كَبر سنه ألا وأنه عزم على إكمال دراسته في المرحلة الإعدادية، ولم ينشغل مُطلقًا بما يحدث حوله من أقاويل تجعله يتراجع، بل أشتد عزمه على إنتهاز الفرصة في إكمال دراسته دون النظر إلى تلك الخرافات.

 

بدأ الفوتوغرافر الكبير مسيرته منذ أعوامٍ عديدة عندما كان حبه الشديد تجاه التصوير يُغلبه دائمًا، كان دائمًا يشاهد المصورين وهم يلتقطون بعض الصور بدقةً عالية وتميزًا يُميز إلتقاطهم إلى الصور، حتى حصل على تغذية بصرية عالية جدًا من حبه الشديد إلى تلك الصور القيمة بالنسبة له، ثم بدأ بأولى تجاربه في إلتقاط بعض الصور اليومية مثل: حياة المصريين البسيطة وغيرها من الصور بهاتفه فقط دون الأستعانه بشيئًا آخر غيره في إلتقاط الصور، ثم بدأ بتطوير موهبته أكثر وأكثر؛ حتى أصبح متمكن بإحترافية بصُنع أفكارًا قوية يَشهدها الجميع الآن.

 

 

ورغم الصعبات العديدة التى تجعل منا أشخاصًا بؤساء في إكمال ما تبقى من حُلمها ألا وأنه لم تتعثر قدمه مطلقًا في إنهاء الطريق، بل ثابر بالسعي بما يحلم به دون النظر إلى ذلك وذاك، وحصد ما كان يُثمره ونشهد الآن له نجاحًا كبير فاض توقع عقولنا بشدة، وأصبحت صوره المميزة توجد على الكثير من صفحات التواصل الأجتماعى وحصل على مراكز عديدة وغيرها من الإنجازات الأخرى التى لا تنتهى بأشطرًا فقط.

 

 

كما أنه يرى المصور المحترف هو من يدرك خُطاه دائمًا قبل تنفيذ شيئًا يريده، ويدرك جميع أنواع التصوير ومُستلزماتها الخاصة حتى يتم تنفيذها بشكل لائق، ويجب أن يكن لديه خططًا تساعده في تنفيذ الأشياء وتناسق الألوان؛ حتى يصبح مميزٍ بين الأشخاص الأخرى دائمًا وكان على رأسهم من المصورين المميزين في هذا المجال:

 

المصورة “فيفي محمد”

المصور “أحمد عباس”

المصور ” أحمد عبد الفتاح”.

 

 

كما أنه يحلم دائمًا بأن يصبح مخرج سينمائي، ومدير تصوير، والسفير الرسمى بالشركة العالمية ” سوني” ولم يكتفى فقط بمجال التصوير، بل أخذ دورات تدريبية بتعليم المونتاج، والجرافيك مؤكدًا لنا بالسعى وراء ما يحلم؛ حتى يحققه بإنتصارًا كبير، وقبل ختام تلك المحاورة العظمية الذى أستمتع كلانا بها كثيرًا أراد شكر أشخاصًا كانت له الداعم دائمًا حتى يُكمل ما تبقى من حلمه العظيم

وعلى رأسهم:

المصورة الكبيرة ” روضة رضا”

المصورة ” فيفي مُحمد”

المصور ” عبدالرحمن فهمي”

 

وفي ختامها المسك تتمنى مجلة ” إيفرست الأدبية” النجاح والتوفيق له على ما تبقى من حلمه، وسماع سيرته مرةً أخرى التى تملئها النجاح والفخر كالمعتاد دائمًا.