كتبت: سمر وليد العفيفي.
لا تظن أنك حين تحدثُ شخصًا، فى أمور الدين؛ فقد أصبحت عالمًا، عِلم اللّه أوسع بكثير جدًا مما تظنُ أنت، لكنَّ فى البداية قوي علاقتكَ بربك؛ من أجل أن تحظىٰ بفرصةً لن يعوضها لك الزمن، وهىٰ علق قلبك بربك تفوزُ بخير الدنيا والآخرة، ولن يتمكنُ منك أحدًا على وجه الأرض أن يوقعُ بك، كُن أنت كما يريدُ ربك وستأتيك جميع أمنياتكَ مقدمة إليك هديةً من رب العالمين .






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني