كتبت: خلود محمد.
مرسال آخر إليكِ، كل ما في الأمر يزيدُ إشتياقى إليكِ عن ذي قبل
أحببتُكِ بكل ما بي وكل ما أردته أن تبقي ليّ، أحببتُكِ ولا أعلم ماذا أفعل؟ عندما رأيتكِ ولمْ أفعل شيءً أو أهرول إليكِ مسرعًا لأضمكِ وأستنشقُ عبيركِ بالفعل قد تفوقتُ علىٰ نفسي قد لبثتُ ثابتـًا وكل ما بي يندفع إليكِ وبشدة، ليتكِ هنا
أُريدُ إتسامتكِ التي تهون عليّ ألم اليوم ومتاعبه، أُريدُ النظر في أعينكِ التي أرتقىٰ إليها مسرعًا لتمنعني عن الشعور بما يحيقُ بي
فقط أريدكِ فـيا ليتكِ هنا.






المزيد
على أرض المونديال بقلم أحمد سمعول
أتعلم من أنت بقلم سها مراد
معركة العيون بقلم الكاتبه : فاطمه هلال