مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مجلة ايفرست الادبية تحاور تسنيم رمضان

Img 20240621 Wa0016

 

مُجري الحوار عبير صلاح سليمان

 

الموهبه عطاء من عند الله لكل شخص منا موهبه مدفونه لا أحد يعرف عنها شيء، ولكن يوجد أشخاص اكتشفوا هذه الموهبه إما صدفة أو تعبوا كثيرًا حتى تظهر وتعبوا أكثر حتى ينموها ويراها العالم بشكل مختلف، السؤال هنا هل العالم سيتركنا بدون إنتقادات؟ كل هذا سنعرفه في حوارنا اليوم مع الكاتبه المبدعه تسنيم رمضان الملقبه بـ(ألينور) ، التي تبلغ من العمر ستة عشر عامًا، ابنة محافظ الجيزة، التي تتألق بموهبتها {الكتابة} تألقًا عاليًا

 

 

س١/عندما نكتشف مواهبنا يكون ذلك بسبب موقف ما أو قد تأتي عن طريق الصدفة، فكيف ومتى اكتشفتِ موهبتك؟

 

 

منذ صِغري وأنا أحب تدوينَ يومياتي، ومنذُ سنةٍ تقريبًا انضممت إلى مبادرة ومن بعدها كيان إلى أن اكتشفت أن موهبتي هي الكتابة.

 

 

س٢/حتى تنجحي في أي مجال لابد أن يكون لكِ قدوة في ذاك المجال، فمن هو قدوتكِ في مجال الكتابه ولماذا؟

 

 

دكتورة حنان لاشين؛ فكتبها غاية في الروعة.

 

 

س٣/هل كانت البيئه مساعدة لكِ من حيث تطوير موهبتك وازدهارهم أم مثلت عائق أمامكِ؟

 

 

مثلت عائق، ولكن تغلبت على كل العوائق.

 

 

س٤/فى محيط الكتابه العميق ظهر العديد من الأقلام الرائعه، فمن وجهت نظرك ككاتبه في الوسط ماهي مواصفات الكاتب الذي يستحق ذاك اللقب؟

 

 

أن يكون قارئًا جيدًا؛ فالقراءة مفيدة جدًا للكاتب وتنمي حصيلتهُ اللغوية.

 

 

س٥/لكل منا أهداف عديده؛ فماذا ترى نفسك بعد خمسة أعوام من الان؟

 

 

أرى نفسي حققت كل الأشياء التي أخطط لها منذ الآن.

 

 

س٦/حدثينا قليلا عن أهم أعمالك الادبيه والتي نشرت مؤخرًا؟

 

 

شاركت في كتب مجمعة منها: بين السطور، رسائل من اليم، كتاب مترجم.

 

 

س٧/ما أكثر نصيحه أثرت بكِ وتحبي أن توجهيها لكل كاتبه وكاتب؟

 

 

أن لا يمل من المحاولة فالطريق طويل ولكن حتمًا ستصل يومًا ما.

 

 

س٨/ هل من الممكن ان نرى شيء من ابداعاتك؟

 

نعم بالتأكيد:

 

 

*لا تحزن فالحزن لا يليق بك*

 

لمَ الحزن يا رفيقي؟! لمَ كل هذا الهم على ما مضى وما سيأتي؟!

هل سمعت يومًا بأن الحزن يعيد ما مضى وأنَّ الهم يصلح الخطأ؟! بالتأكيد لن يفيدك كل هذا الحزن والبكاء؛ فما قد مضى مضى ولن يعود مجددًا، اليوم سيمر سواءً أقضيتَهُ مكتئبًا وحزينًا أو استمتعت باليوم، ففي كلا الحالتين سيمضي اليوم؛ فاستمتع باليوم ولا تحزن، إذا رأيت مئةَ سببٍ لتحزنَ وتبكي، أثبت لنفسك أنك تمتلك ألفَ سببٍ لتبتسم وتضحك، استمتع بكل لحظة من لحظاتِ حياتك، واجعل الابتسامةَ مرسومةً على وجهك دائمًا، فالحياةُ قصيرة لا تجعل حياتك مجردَ ديجور فقط، أركض إلى النور ولا تبقي وحيدًا ومتشائمًا هكذا؛ فالمتشائم يرى الصعوبةَ في كل شيء والمتفائل يرى الفرصة في كل صعب، وفي أي ظرف، فكن دائمًا متفائلًا، فليس هناك أجملُ من التفائل والأمل في هذه الحياة.

 

 

وفي نهاية حوارنا هل تريدي اضافة اي شيء اخر؟

لا، شكرًا لكم.

 

 

وفي نهاية الحوار احب ان اقدم بخالص الشكر والتقدير للكاتبه *تسنيم* علي هذا الحوار المتميز ولنا لقاء في القريب ان شاء الله