حوار: شيرين عطية
مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيڤرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة الكاتبة بالرابح صبرينة.
_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟
نعم، سيرتي الذاتية: الأستاذة بالرابح صبرينة من الجزائر ولاية المغير بلدية سيدي خليل خريجة المدرسة العليا للأساتذة قسنطينة تخصص أدب عربي.
_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟
صدر لي كتاب زمن الورود وهو مجموعة قصصية يلخص فترة المراهقة: الصداقة الحب، الأخوة، ويعكس لنا واقع الحياة هنا: العائلة.
_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟
ثلاثة كتب أولها ورقي بعنوان كاد النبض يتوقف وهو مجموعة خواطر لكاتبات أغلبهن من منطقتنا تحت اشراف الكاتبة مايسة عوادي، وكتاب إلكتروني بعنوان: غرباء وكتاب آخر بعنوان: ياأبتِ.

_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟
أول تجربة لي هي تجربة تلميذة في الطور المتوسط في كتابة الخاطرة في حصّة اللغة العربية، والتوجيه التربوي سبب من أسباب وصولي إلى هذا المستوى.
_ما هي طموحاتكِ؟
طموحاتي هي وصول رسالتي الأدبية إلى أبعد الحدود.
_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟
كتابي زمن الورود وفي القريب سأخرج كتاب خواطري والانجاز الأهم وصولها إلى القراء.
_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟
إن شاء الله ولمَ لا.
_هواياتكِ.
الكتابة المطالعة والرسم.
_إقتباسات من عمل لكِ.
عمّت الأرجاء ظلمة حالكة وخيّم السّكون وراودني الحنين إلى قلمي الذي توقف نزيف الحبر به منذ أمد طويل……يا حبي الأول والوحيد…هكذا كنت آمل وأحلم ولم أكن أعلم ماذا يخفي لي هذا القدر.
_ما رأيكِ في الحوار معي؟
تناغم بين الكاتب والصحافة لا يفصل بينهما إلا الهدف.
_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
كل عمل يخدم الثقافة بجميع أشكالها فنحن نبارك له، ونتمنى من الله أن يوفقنا جميعًا.







المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي