كتبت: روان مصطفى
لَمّ يَكنُ الغرق مَشروطًا بِالماء، لم يكن الجرح غائرًا بما يكفي، لم أكن أبكي حينها بل كان داخلي يعوي، وكأني فقدت معها حواسي وشعوري، إنتمائي الغير مشروط لوطني، فقدانها أشعرني بالموت على قيد الحياة، كالغريق كنت؛ فلِمَ خوفي من البلل؟
ليتني لم أبصر الدنيا بدونها قط.






المزيد
خطوة بعيدة بقلم خيرة عبدالكريم
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الوهم والحقيقة بقلم علياء حسن العشري