حوار: جنى السيد
اليوم مجلة “إيفرست الأدبية” في أستضافة خاصة ونادرة مع الكاتب الروائى الكبير ” مُحمد الجندي” والذى يروي لنا تفاصيل مجهولة لأول مرة ستُعرض على المتابعين والتى تُجيب على تساؤلات تدور بعقول كلًا منهم وتشغل خاطرهم دون إجابة، ونحن الآن في محاورة خاصة معه؛ للإجابة على تلك الأسئلة.
الكاتب الروائى المصرى الشهير ” مُحمد الجندي” ولد عام 1968، من مواليد محافظة القاهرة التى مازالت تُنتج أجيالًا تفخر بها مصر الحبيبة والتى تَحفر أسماء أبنائها في تاريخها الذى لا يُنسى حتى وإن طال الزمن، تخرج في الكلية الفنية العسكرية، وحصل أيضًا على دبلوم بحوث عمليات، وهو الآن عميد مهندس قوات مسلحة بالمعاش، بدأ الكاتب الروائى المبدع الاتجاه إلى مجال الكتابة بعد خروجه على المعاش عام 2015 عندما وجد نفسه بحوار جاد لا يتمكن من توصيل أفكاره فصاغها بقصة يسهل على من يقرأها الوصول إلى وجهة نظره، والتي أصبحت أولى رواياته التي زلزلت الوسط الأدبي بإبداع أفكاره المختلفة، حيث تدور فكرتها حول “البقاء للأقوى في الغابة.. للأصلح في الحياة، أما الإنسانية فتسع الجميع.
ورغم العقبات التي واجهته منذ بداية دخوله في المجال والتي كانت تكفي أن تجعله يتراجع عن إكمال الطريق، إلا أنه عزم على الإكمال دون التراجع مهما كلفه الأمر في الوصول، والجدير بالذكر أيضًا أنه كان يجد صعوبة في إقناع الناشرين في الوسط الأدبي لمجرد القراءة فقط، إلا أنه أثبت إلى جميع من بالوسط الأدبي بإبداعه وتفوقه المستمر والذي لا ينتهى مطلقًا؛ ليتهاتف عليه الآن الجميع تهافتًا أحدث ضجة كبرى في الوطن العربي، حيث انتشرت روايته “الآن أصبحت حرا” بنسختها الرقمية والتي اطلقها مجانية ليزيد من قام بقراءتها عن خمسين ألف قارئ حتى الآن من المحيط إلى الخليج، كما أن روايته “حكاية عم صبور” تُعرض بالخليج العربي من خلال مكتبات جرير الشهيرة.

كما أنه أشار لنا بأن الكتابة ليس إلا موهبة فطرية من الله أولًا، ثم يأتي دورنا بعد ذلك في تنميتها وتطويرها جيدًا، كما أنه يرى بوجهة نظره الكاتب المميز هو من يتمكن من ضبط بوصلته الأساسية وسط تلك العشوائيات التي نعيش بها وعلى رأسهم من الكُتاب المتميزين والمبدعين بوجهة نظره:
الكاتب “يوسف زيدان”.
الكاتب ” أنيس منصور”.
الكاتبة الشهيرة بالوطن العربي ” لأجاثا كريستي”.
والذى يرى التميز في كتابتهم البسيطة والساحرة بكلماتهم المتألقة والعميقة دائمًا.
ولا يجب نسيان الأشخاص الذين كانوا معه وفي معاونته دائمًا، والذي لم يصيب كلًا منهم الممل أو التراجع عن الوقف بجانبه، بل كانت قلوبهم ترحب به دائمًا وأبدًا، وعلى رأسهم: الدكتور” سمير راغب” رئيس المؤسسة العربية للدراسات الاستراتيجية، المهندس ” مُحمد تامر”، المهندس المخترع “وليد سيد” وزوجته العزيزة التى كانت معه في بداية طريقه دون أن يصيب قلبها الملل حتى وأن كان لوهلة واحدة، بل أكملت معه الطريق بصدر رحب وكانت معاونته الأولى في تجاوز المِحن والصعوبات.
وبعد نجاح أولى رواياته والتي كانت تُدعى ” حكمة الشباب في زمن الذئاب” توالت أعماله الأدبية بعد ذلك بإستمرار؛ حتى قام بكتابه قصته الثانية “حكاية عم صبور” ثم إلى قصته الثالثة ” الممالك الثلاث” وأخيرًا وليس أخرًا كتابه الرابع ” الآن أصبحت حرًا”، ولكن لن تكن آخر أعماله العظيمة، بل صرح لنا بأن سيتم نشر كتابه الخامس والذي سيكون الجزء الثاني من قصته الأولى ” حكمة الشباب في زمن الذئاب” لتصبح ” إيما كالا- بئر الدماء” بمعرض القاهرة الدولي للكتاب أول العام القادم، والذي ينتظر متابعيه بفارغ الصبر قراءة ذلك الكتاب أيضًا بدون مللٍ، بل يملأ الحماس قلوبهم مجددًا عند قراءتهم إلى كلماته الساحرة.







المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا