مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع الفوتوغرافي والرسام أندرو سمير شفيق في مجلة إيفرست الأدبية

 

حوار: مريم طه محمد 

 

كُل إنسان يعرف ذاته دائمًا ويكتشف ما بداخلها، كُل إنسان يعرف موهبته التىٰ أعطها الله لهُ وقدرة بها، ويا حبذا علي ما وجد موهبته هو التصوير، وهذا الرسام ليس رسام عادى، قلمه مُختلف ومُميز، يسعى دائمًا لتحقيق ما هو أفضل، فـ هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم.

 

 

الفوتوغرافي: أندرو سمير شفيق المصور العظيم والرسام الذي يمتلك موهبتان وهما الرسم والتصوير خلال الفترة الماضية حصل أندرو على لقب المصور بيكاسو المُبدع والمتميز وقد عُرف في الوسط الفنى بهذا اللقب وقد حصل أيضًا علي لقب بابلو بيكاسو في عالم الرسم فهو رسام مميز قلمه يوصف مابداخله في فن الرسم وكأنه بهذه الرسمات يقول لنا ما يحدث بداخله وقد عُرف علي مواقع التواصل الإجتماعي بالمميز الذى يملك موهبتان في لحظة واحدة، ونحن الآن بمحاوره معه بإستضافته بمجلة إيفرست الأدبية.

 

المُبدع ” أندرو سمير شفيق ” والذي يبلغ من العمر عشرون عامًا، يدرس في كلية الهندسة بشبرا تخصص هندسة مدنية كان يعلم منذ صغاره أنه سيصبح شيئًا جميلاً في المستقبل وكان عنده يقين كبير أنه يترُك آثر جميل وطيب بين الناس.

 

بدأ طريقه في دخوله مجال الرسم منذ كان يبلغ من العمر سبع سنوات، عندما كان يشخبط علي الورق وبدأ يرسم يوم فَ يوم وأيقن أنّ هذا الرسم شىء جميل وبدأ يتخيل بخياله الجميل وبدأ يطور من نفسه يوم بعد يوم وسار مميز في رسمه لم يتوقف هنا بعد.

 

كان مغرم بالتصوير، وقرر من هذه اللحظة أنه يرسم علي الورق لماذا لم يرسم الصوره في الحقيقه وبدأ في مجال التصوير، كانت أول محاولاته في التصوير الهاتف ولم يملك كاميرا في، سنة 2018 امتلك كاميرا ديجيتال وحاول عليها.

 

وكان يُأجر معدات تصوير لكى يتعلم وكان يتابع دائماً فيديوهات يوتيوب لأنه كان حلمه مجال التصوير وقتها كان يشتغل وقرر أن يخفى جزء من فلوسه لكى يأتى بكاميرا له وبدأ وحصل علي body كاميرا و كان وقتها ليس معه غير كان Canon 500d، وكان يُأجر العدسة ومنذ تلك اللحظه عرف أن مجال التصوير يلزم الإجتهاد فيه و إثبات نفسه، عن طريق أنه يبتكر نمط تصوير خاص بيه، و بالتالي يترك طابع يكون مفيد ووقتها قرر إنه يحاول يعمل صور مميزه من الكاميرا التى معه بالرغم أنها ليست أحسن شئ بس كان عنده إيمان أنه لو تعلم صح سيفعل شغل مميز و بالفعل كمل.

 

 

لم يتوقف هنا لأنه مؤمن بحكمة حب ماتعمل حتى تعمل ماتحب، يحب الأدوات الذى يقوم بالرسم بها فكان يستعمل، في البداية كانت أقلام رصاص عادية، بعد حين بدأ يأتي أدوات أكثر ويستخدم أقلام رصاص ماركة فابر كاستل و استادلر

و أقلام فحم أبيض و أسود، و أستيكة فحم، و إسكتش كانسون أبيض أو أسود

و فرش ألوان و علب ألوان ماركات مختلفة مثل كوهينور و فابر كاستل و غيره و ألوان زيتية و ألوان للرسم علي القماش و ألوان للرسم على الحائط.

 

ورغم إنجازاته المتعددة في مجال الرسم والتصوير ألا وأنه حصل على جوائز كتيره، وقام بالتصوير والرسم مرات عديده ولقد أعجبت الكثيرون، ورغم تعرضه إلى الإنتقادات المختلفه ألا وأنه كان مُنشغل على تحقيق حلمه دون النظر إلى تلك التفاهات كما يعتقد، لم يتوقف ولأنه وعد نفسه أن يترك أثر طيب بين الناس ولذالك،قام بعمل دورة ليقوم بتعليم من يحب الرسم،وكذالك التصوير لأنه يحب أن يساعد الناس.

 

فقد كان يستعيد شغفه، حيث يقوم بسماع موسيقى هادئة، ليقوم برسم المزيد والمزيد، ولقد قدم نصيحة لكل المواهب أنهم يسيرون وراء حلهم، إكتشف العالم الذى بداخلك دائماً هتلاقي ربنا ميزك بحاجة معينة أنت مميز فيها إبحث عنها وحيث تلتقى بها قرر أنك تفيد بيها غيرك.

 

وحيث سألته ماذا تعرف عن مجلة إيفرست وما رأيك في حوار مجلة إيفرست، قال لقد سمعت عن هذه المجلة وأنها تضم الكثير من المواهب وأنا سعيد جدًا بإستضافتى في هذه المجلة وهذا الحوار كان ممتع للغاية.

 

وفي ختام حوارنا أتمنى لك النجاح والتوفيق الدائم ودائمًا في تقدم ونريد المزيد من رسمك وتصويرك الجميل الممتع “.