كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
أُسارى حرب التفكير، ملبدة رؤوسنا بالشجن، دومًا ما نضحك ونضحك حتى البكاء، وذلك أعسان التراكمات، والعقل الوبيل ليس بإناء ينضح بما فيه، بل صومعة سرية لا يُدركها إلا حامُلها، نتظاهر بالثبات والمقاومة، رغم قلة حيلتنا من الداخل، ننتظر حتى يتلاشى الديجور من فِكرنا، والوقت يمر كالسيف ويقطع فينا مسافات، كالسنين الضوئية تمرُ، يبعُد بنا الخيال ويرتد حينما تدق عقارب أفكارنا الواهية؛ معلنة الإستيقاظ أو الصحو، فمن بالعلن يعلو صوت فكره، او بالخفاء عقله يَئنُ، فلتخف على دقائق عمرك، فالحياة فانية ولا تُربك نفسك بين الصحو وبين النوم، فلتُهدأ من روعك ولتجدد من سَعيك، ولتحفظ من وقتك الثانيةُ، ولبئسما المرء إن أسرف في تدبُر الأمر، وسار للعنان عبدًا ولخياله أطلق صراحه، فوصل إلى أرض لم تكن أرضه.






المزيد
لم أعد اخاف من الزمن بقلم إيمان يوسف أحمد
من سكون الأشهر الحرم إلى عظيم الحج بقلم سميرة السوهاجي
تَرَاتِيلُ الرَّحِيلِ المُرّ بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي