كتبت: إبتسام سعد سعيد.
عوَّضني عن تعبي، عوَّضني ياﷲ عن تلك التنهيده المؤلمه، عوضني ياﷲ عن هموم دخلت قلبي فـ جعلته باهت حزين، فأنا ياﷲ كم من الحزن تحملت؟ وكم من الألم تحملت؟وكم من الاه تحملت؟ كم من الهموم تحملت؟ ولا أعتراض علي ذلك ياﷲ، فأنا صبورة ومحتسبه بك ياربي، وتحملت تلك الأوجاع بصمت، لأنني على يقين بأن سيأتي العوض لقلبي، ويصبح من قلب باهت حزين، إلى قلب مبهج وسعيد، فـ عوضني ياﷲ فأنا وقلبي بأنتظار تلك العوض، والفرح الذي يعيد قلبي من قلب باهت فاقِد زُهُوَّه وسطوعَه، إلى قلب مبهج يثير البهجة، والفرح والسعادة، عوضني ياﷲ فأنا أعلم بأن العوض الذي يأتي منك ياﷲ، مهما تأخر يأتي مُذهلًا، مُباركًا جابِرًا






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني