مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

مبدعة الغربية ياسمين فاروق في رحاب إيفرست الأدبية

Img 20240915 Wa0527

حوار : زينب إبراهيم 

 

للطموح سبيل يسلكه المبدعين الذين لا يهابون ذلك الطريق أما عن مجال الأدب فسبله جمة للغاية والذين يسيرون فيه لا يعلمون لليأس أي طريق لأنهم دائمًا ما يطرقون باب النجاح والتفوق، فلا مكان لديهم للذعر والعزيمة والإصرار تخفق بهم قلوبهم وأعينهم تتوق لكل جديد كاتبة اليوم المبدعة/ ياسمين فاروق

التي أصرت على سبيل النجاح وتتوق لما هو قادم بحماس جم وشغف كبير هيا بنا نتعرف على مبدعتنا لهذا اليوم.

– عرفينا عنكِ أكثر؟

( اسمي ياسمين فاروق، السن ٢٠ سنه، من محافظة الغربية، وأنا طالبة في كلية تجارة جامعة طنطا، لقبي في المجال زمردة، الهوايات التي امتلكها الكتابة والرسم)

 

– كيف واجهتي رحلتكِ مع الكتابة؟

ـ في البداية كنت بحب القراءة جدًا ومع الوقت حبيت اني اتعلم وأكون كاتبه محترفه وبالفعل حضرت كورسات تأهلني لكدا واصبحت الكتابة هواية بحبها جدًا، رحلتي مع الكتابة لم تنتهي بعد؛ فأنا مازلت ارغب في التطور أكثر بإذن الله.

 

– منذ متى وأنتِ تكتبين؟

ـ منذ ثلاث سنوات.

 

– هل لكِ أن تشاركينا بعض من إبداعكِ؟

“عزف كاتبة”

 

_اليوم أحكي لكم عن هوايتي، ومن يحكيها هو ذلك القلم الذي يعزف على أوتار قلبي معلنًا عما بداخلي، لست كاتبةٌ ولا شاعرة؛ لكنني ماهرةٌ على عزف الأبجاديات، اتنقل كفراشة حرة بين الكلمات.

نعم كما قولت اعزف كقيثارةً على الحروف وأبوح عما بداخلي، وهنا قلمي يكتب وقلبي يبوح؛ هل تعلمون ما هو أكثر شيء أجيد العزف عليه؟!

ألحان الفراق، وهنا أكتب لعزيز فارق قلبي، أخبره أنني كنت اظن أن الحياة بعده ستكون هادئة؛لكنها حقًا لا تطاق، من بعده أصبحت الدموع لا تفارقني والحزن موطنه هو قلبي.

ما هذا لقد أخذني قلمي لبعيدٍ مرةً أخرى وشردت من جديد.

 

#ياسمين_فاروق|زمردة|.

 

– ما هي أهم أعمالكِ الأدبية؟

ـ شاركت في بعض من الكتب مع مجموعة من المؤلفين مثل: كتاب رذاذ أحرف، فنتازيا العقول، رواسب زمنية، نقطة تغيير.

 

– كيف تكونت لديكِ رؤية طموحاتكِ في مجال الأدب؟

ـ اطمحُ دائمًا أن أملك الخبرة الكافية للتطور والإبداع وأن يكون لي عملى الخاص وأكون شخصية ناجحة.

 

– ما الفكرة التي تأخذينها عن معرض الكتاب حيال زيارتك له؟

ـ في الحقيقة لم اتمكن من الذهاب لمعرض الكتاب ولكن أتمنى أن أذهب لأنني سأشعر حينها أنني اتواجد في العالم الذي افضله وانتمي إليه.

 

– هل أنتِ مع فكرة الكتابة بالعامية أم تفضلين الكتابة والقراءة بالفصحى؟

ـ لا افضل نوع كتابة بعينه ولكن عادة ما أميل للفصحى.

 

– ما هي المعوقات التي واجهتكِ في سبيل نجاحكِ؟

ـ عدم تشجيع كافٍ من الأشخاص المقربين وعدم الخبرة والمعرفة الكافية في البداية ولكن مع الوقت تحسن كل شيء.

 

– هل لكِ أن تطالعينا عن بعض من إبداعكِ؟

“غزة”

أنا فتاة من فلسطين، أتألم بسبب ما يحدث في بلادي من قصف وتعدي على أرضي؛ لم أعد أتمكن من اللعب يومًا مع أصدقائي مثل معظم الصغار، ولم نتمكن من أخذ حقنا يومًا؛ أعيش في غزة وكما يعرف عنها أنها من أكثر المناطق التي تتعرض للإحتلال والهجمات، كل يوم أسمع أنه يوجد الكثير من الشهداء بسبب القصف الذي نتألم بسببه؛ وعلى الرغم من ذلك فإننا شعب قوي صامد يتمتع بالصبر والثبات؛ نحن أطفال غزة لا نرتدي الملابس الجديدة في المناسبات ولا في الأعياد بل نرتدي الأكفان.

-سنظل نرفض كل معتدي يحاول المساس بأرضنا فلسطين، أو يقترب من المسجد الأقصى ويدنسه.

“بإذن الله سوف يفك الله آسركِ يا فلسطين، وأن النصر سيكون قريب”

#ياسمين_فاروق|زمردة|

 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100059102863016

 

– من الذي قدم لكِ الدعم حتى الآن؟ وماذا تودين أن تقولي له؟

بعض من اصدقائي وأستاذي في المرحلة الثانوية، وأود أن أشكرهم كتيرًا على تشجيعهم وثقتهم بي.

 

– هل تفضلين القراءة للقصص الواقعية أم أنكِ تميلي للخيال؟

ـ أميل للقصص الواقعية.

 

– ما هي أهم نقاط المميزة التي تميز الكاتب؟

ـ أول شيء ثقته بنفسه ثم تطوير ذاته بالمعرفة الكافية، وأهم شيء يركز على ما يكتبه ويشعر أنه سيصل لقلب القارئ.

 

– هل الموهبة تكفي لكتابة موضوع ما بمفردها أم أنها تحتاج لأشياء أخرى؟

ـ أرى أنها تختلف من شخص لآخر؛ ولكن أفضل أن أتعلم أكثر بحيث اكتب شيء مميز.

 

– ما الذي يضيف إلهام إلى قلمك؟

ـ أن اجلس في مكان هادئ واستمع إلى قلبي

 

– هل هذه أول مرة لكِ في معرض الكتاب؟

ـ لا

 

– ما رأيك في الحوار؟

حوار مميز وقد أحببته جدًا.

 

– ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟

مجلة ناجحه وأتمنى أن تكون في تقدم ونجاح دائمًا بإذن الله

وكان هذا نهاية حوارنا المتألق مع مبدعة اليوم التي لمعت في سماء الأدب واستطاعت أن تطأ بقوة وعزيمة إلى ساحة مجال الأدب العربي وإلى حوار آخر مع مبدعة/ مبدع من مبدعين الأدب العربي الذين ساروا بشغف وقوة في سبيلهم ولم يهابوا الطريق وصوبوا أعينهم نحو أحلامهم ولم يكترثوا لشيء أو أحاديث تقف عائق في الوصول إليها.