كتبت هاجر احمد هلول
أجدت طريق الوحدة، والإنعزال عن البشر، أدركت كوني وحيدة أصبحت أفضل لكن عكس ذلك، كٌلما كنت وحيدة أتذكر تلك الذكريات التي أٌحارب من أجل نِسيانها، أتذكر المعاناة، والألم، تِلك الليالي التي تغدو في قلبي كالخنجر الذي طعن قلبي.
لا أعلم ما يٌمكنني فعله سوا الإنتظار، إنتظار تلك الليالى التي سوف تٌرمم قلبي، لا أحد يفهمني، ولا يشعر ما بداخلي، كٌلها تراكمات تِلك الحياة التي تٌتيح للإنسان أن يظن أن وِجهته صحيحة، وأن ما يقول صحيح، لكن هو لا يعلم ما نٌفكر به، لا أحد من البشر عاش ما كٌنت عليه يوما، لا أحد حارب معي تلك الليالي القاسية، وتلك الحياة المخيفة، وكٌل ذلك داخل قلبي، مهما حدث فكل واحد بطريقه لا أحد يشعر به إنها تلك تراكمات تِلك الحياة القاسية.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى