المحررة: زينب إبراهيم
كما اعتدنا على مجلتنا المتميزة تستضيف المبدعين في مجال الأدب والذين خططوا لهم سبيل النجاح وساروا عليه بصبر ومثابرة حتى وصلوا إلى نهاية طريقهم وإن كان شاق لكنه يستحق هيا بنا نتعرف على كاتبة المتألقة لهذا اليوم.
-نبذة تعريفية عنكِ اسمك و سنك ولقبك والمحافظة؟
منار علي محمد، 19 سنة، اللقب “الملكة”، من محافظة أسيوط.
– لكل كاتب في سبيله يرى العواقب والتي يستطيع مواجهتها وتكملة مسيرة ما هي الحواجز التي صادفتكِ في رحلتكِ الأدبية؟
واجهت بعض العواقب في بدأية مسيرتي ومنها عدم تقدير نصوصي وسرقت بعضها ولكني تخطيت كل هذا.
– كيف كانت مسيرتكِ الأدبية؟
مميزه ولله الحمد حيث كانت كتاباتي متنوعه وفي جميع الألوان الأدبية.
– منذ متى وطأت قدماكِ مجال الأدب الشاسع؟
منذ ثلاث أعوام وأنا بهذا المجال.
– هل لكِ أن تشاركينا بعضًا من إبداع قلمكِ؟
بالطبع
ماذا لو أحبتك كاتبة؟
“ستفتخر بكونك محبوب لها، سيهتز الحُب بكلمات هذه الكاتبه، ستتلاشي الحروف أمام سحر عينيك، سيبتسم كل قارئ لسماع قصائد كُتبت لأجلك، سيتمني كُل شاب لو كان هو المعشوق والمقصود، ستكون جميع الأحرف والكلمات لك وحدك والغزل أشعار تصفك، سيصل حُبي لعنان السماء ستنفجر النجوم ويخجل القمر، سيكون الحُب كلمات تصف كل الدقات، وعند الاشتياق ستكتُب لك خطاب، فـَ يلك من سعيد الحظ حتي تتمكن من أمتلك قلبها، فأحذر يعزيزى من تملكك هذا، فقلب الكاتبه أصدق وأرق مما تتوقع فكُن صادق فهو يُمتلك بسهولة، لكنه ليس بهين فهي من هزمت القمر في الجمال نعم فهي كاتبة”.
#منار_علي”الملكـة”
-من قدم لكِ الدعم في بداية سبيلك؟
كانت عائلتي مصدر دعمي وكانت أختي سند لي دايما تدعمني بكل شيء وكان لأصدقائي دور كبير أيضًا في دعمي.
– ما هي أعمالك الأدبية؟
شاركت بالعديد من الأعمال الأدبية المختلفه ک الشعر، الروايات، الأسكريبتات، والخواطر، والنصوص، والقصص القصيرة.
– كيف قمتِ باكتشاف تلك الموهبة لديكِ؟ كُنت أهوي الكتابه من صغري ومن ثم بدأت في تطويرها أكثر حتي صارت جزء لا يتجزء مني.
– هل لديكِ أي مواهب أخرى خارج نطاق الأدب؟
لا أعتقد.

– ما هي مشاريعكِ القادمة في المستقبل؟ هل لنا أن نطلع عليها؟
أدعو الله أن يوفقني في القادم وسيكون لي ظهور في معرض الكتاب الدولي بعمل مفرد لي بإذن الله.
– يا ترى ما هي اسباب اختيارك لهذا المجال بالتحديد؟
بالنسبة لي كانت هوايه لا أكثر وعند دخولي للمجال وتعمقي به أحببته أكثر؛ لأني أفعل، ما أحب وما أهوي.
– ما رسالتكِ لكل من يتخلى عن حلمه بسبب النقض واليأس؟
لا تيأس يا عزيزي فالنجاح لا يأتي بسهوله، ولكل ناجح أعداء فعليك التغلب علي كل هذا والمواصله والاستمرار حتي تصل لما تُريد.
– هل لكِ أن تطلعينا عن بعض من إبداعكِ؟
بالتأكيد
لا يوجد شيء يرهق النفس أكثر من الكتمان والتفكير الزائد فى الماضي، والحاضر، والمستقبل تفكير ثم تفكير لا يتوقف عقلي عن العبث والتفكير فأنا ابكى فى صمت نزيف بدون دماء لا أعلم ما سبب هذا التفكير الدائم ولا أعلم لماذا أكتم بداخلى كل هذه المشاعر؟
الكتمان صعب جدًا، فهو صامت يحرق بالداخل والمظهر الخارجى على أفضل حال هو أكثر شيء صعب بالحياة فـَ كُتمان المشاعر إن كانت مشاعر حزينه أو غيرها هو من أصعب ما يشعر به الإنسان في حياته فهو إضطراب نفسي.
#الكاتبه_منار_على”الملكـة”
– ماذا يحدث إذا روادتكِ أحيانًا فكرة الاعتزال عن الكتابة؟
يُمكن أن أبتعد لفترة قصيرة، ولكني أعود من جديد بأفكار جديدة وحماس أكبر.
– من وجهة نظرك ما هي مقومات الكاتب المتميز؟
يجب أن يمتاز بالتألق، وحُسن الخلق، والتواضع، وأنه منفرد بأفكارة ولديه قوة في كتاباته وتنظيم وترتيب واهم شيء يميزه هو الصبر يجب أن يصبر على أنتاج ثمار مجهوده وتعبه.
https://instagram.com/ma.nar7108?utm_medium=copy_link
انستا
– من هو قدوتكِ في الوسط الأدبي والحياة عامة؟ سندرا سراج، د. محمد طه، حسن الجندي، عمرو عبدالحميد وغيرهم.
– إن حدثت بينكِ وبين أحد الناقدين مواجهة هل تمتلكين القوة لخوض تلك التجربة؟ وما رسالتكِ له؟ نعم لدي القدرة علي ذلك، لكل منا إبداع في مجال مُعين وأنا أثق في قدراتي وسأسمع رأيه بكل روح مرحبه وسأوضح وجهة نظري له بكل هدوء.

– ما رأيك في مقولة ” الإبداع يكمن في الكاتب وهو القادر على تنميته أو هلاكه”؟
أتفق جدًا، حيث أن الكاتب هو الوحيد القادر علي التطوير من ذاته أو الوقوف عند الصفر.
https://youtube.com/@user-mb5xi6ng3k
قناتي علي اليوتيوب
-هل لكِ أن ترسلين رسالة لكل كاتب قرر خوض معركة النجاح، ولكنه يخشاها؟
ابدأ عليك بالبدء فهناك طريق طويل مليء بالإنجازات ينتظرك، لا تخف من القادم سيكون الله بعونك.

– ما رأيك في الحوار؟
جميل جدًا وفرحت به.
– ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟
مجلة معروفة في الوسط الأدبي ولها دور كبير في دعم الكُتاب لإظهار أنفسهم وابداعاتهم.
وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق مع كاتبتنا المتألقة/ منار علي محمد
آملين لها دوام النجاح والتفوق وأن ترى أحلامها القادمة حقيقة على أرض الواقع وليس امنيات في خاطرها إلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي الذين ساروا على نهج القمة ونترككم اعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية طيبة.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا