حوار: حور حمدان
في عالم الأدب برع المبدعين في إبراز مجالاتهم بصورة غانية دعونا نتعرف على كاتبة اليوم التي أبدعت في إخراج أعمالها للجميع
عرفينا عن ذاتك بشيء من التفصيل؟!
أنا الكاتبة ميادة عصام أدرس
بالصف الثالث الثانوي العام.
كيف طورتي من موهبتك؟
الإشتراك في الكثير من الكيانات والمسابقات.
هل لكِ اي هواية تفضلينها؟
لا الكتابة وقراءة القرآن فقط.
ما هيا العوائق التي قابلتك في المجال؟
الانشغال كثيرًا، الإبتعاد لوقت طويل ما في فترة من الفترات.
من همَ الاشخاص الداعمه لكِ؟ وهل لكِ بذكر اسماء؟
بالطبع عمي بمثابة والدي عمي محمود، وصديقة، وأيضًا إخوتي، وبعض من الأشخاص الآخرين.
هل لديك كاتب مفضل أو أنك تفضلين القراءة لجميع الكُتاب:
نعم أحب قراءة لجميع الكتاب، ولكن كتابات حنان لاشين وادهم الشرقاوي الأقرب لقلبي.
كيف اكتشفتِ موهبتك بالكتابة؟ وهل لديكِ أي مواهب اخري؟ اكتشفتها منذ حوالي ثلاث سنوات نعم قراءة القرآن.
هل تفكرين فيما بعد بالعمل في مجال الكتابة؟
نعم افكر كثيرًا في ذلك.
كلمه لدار النشر التي تتمني أن تتعاقدى معهم:-
أريد أن أضيف لكم مزيدًا من التقدم بمجالكم وأيضًا ستكون تقدمًا بالنسبة لي.
نصيحتك بوجه عام للكُتاب أو للقارئ بشكل عام:
مهما واجهتك الصعاب أو الانتقادات لن يفيدك بشيء اكمل وقاوم في طريقك.
ما رأيك بالصراعات المُختلفة بين الكُتاب في المجال؟
نعم تكون شيء من الإحباط، ولكن نحاول السيطرة عليها بقدر المستطاع.
هل لنا بشيء من كتابتك؟
قد لا أكون مبهرة، أو جذابة بالحد الذي يجعل أحدهم يحبني بطريقة مختلفة، أو يربط على قلبي ويدي حين يتوجع قلبي؛ ولكنني لطيفة، أملك قلبًا عفويًا يتمنى الكثير لو يظفر بمثلها، سيهبني الله يومًا ما شخصًا يبدد عتمة قلبي وأيامي إلى نورًا يشع بداخل قلبي واكتسب اهتمامه كما يفعل رجائي في الليالي الباردة.
حتمًا سيأتي يومًا وأخرج ما بداخلي وما عنيته؛ وكأني لم أذقه بالأمس،
لستُ هنا عبثًا وليس من العيش ما تمر به.
لـ _ميادة_عصام
كيف كان الحوار معي؟
كان رائع واشكركم كثيرًا على جهودكم.
ما رأيك بمجلة إيفرست الأدبية؟ مجلة أكثر من رائعة حقًا وأتمنى لكم المزيد من التفوق والتقدم في الأمور القادمة.
وإلى هنا ينتهي حوارنا مع الكاتبة: ميادة عصام آملين لها النجاح والتفوق مع الازدهار فيما هو قادم.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب