كتبت: أميرة فتحي.
اعتاد الجميع على بسمتي ليصل بهم الحال أنني لا أحزن مثلهم
لا يعلمون أنني أحمل أوجاعًا، والآلآم تَزحمُ عقلي، وقلبي أيضًا.
لو أن الناس تعرف ما بداخلي لصمتت ألسنتهم وكفوا عن الحديث، وتركوني وشأني؛ لكن كيف؟
كيف والتدخل في شئون بعضهم البعض أصبح عادة أساسية في حياتهم؛ لذلك أنا دائمًا بخير، بسمتي تملئ وجهي، ولو على الحزن القابع في عيني فهم لن يروه لأن هذا لا يهمهم، ولو عن ضجيج عقلي الذي يُسهرني في كل ليلة فسيأتي يوم ويذهب.
فالحزن لا يدوم ولا السعادة تدوم أيضًا؛ ولكن تبقي الجراح في القلب تُدمي ولا تجف أبدًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى