كتبت: هالة سامح أسعد.
سأنام سعيدة، أعترف ليّ في كلماتٍ خفية خفيفة أجابني أنني تلك التي أعترت فؤداهُ الصغير، وأستوت عليه بهيامها، وأنه يحبُ عيوني وضحكِاتي، ويريد أن يكمل بجانبهم حياتهِ التي لا تكون حنونةً إلا بي مفردي، يحب عناقي الذي لم يلمسُ فيه جسدي بل تلك فقطّ كلماتي، كلماتي التي تخشىٰ عليه من الدنيا، وتحبه، وتحب أن تكتبُ له فتحتويهِ وتعيده إلىٰ صدري، ويحب قلبي..
حلقتُ في العنان ولمْ أكن هنا، ولم أستطع ضبط نبضاتي، وتثلجتّ أطرافي، لم ينقصُ الأمر إلا شيئ واحدًا، وهو أن تأتيني الشجاعة فأُجزم له بم لا يعلمه، أنني أُحبه أضعاف حُبِّه.
على رغم من أنني لم أنتهز فرصتي، فقد ربحت؛ لأنني من يومها وأنا بقلبٍ مُزهر.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى