بقلم : د/ سجى أبوزيد
لقد تعاهدنا على البقاء
على الشوق حتى اللقاء
على السير معًا
حتى الفناء
مادام في العمر بقية
سنبقى دائما أحِبَّاء
وإن لم تسعنا الأرض
سنسكن السماء
لما خُنت عهدنا
أكان ذلك هُراء ؟
أَستَحالت سُبُلنا ؟
أم لم يبقَ عندك وفاء ؟
أَنَسيت ليلة لقائنا
عندما أصبحنا أصدقاء
كنا نُخفي حُبَّنا
لم نصدق أن الحب كان من أول لقاء
حتى قررت العيون فضحنا
فاعترفنا بالحب ونحن سعداء
و رسمنا حياتنا سويًا
بالضحك والحب والهناء
لقد جَمَعَنا قدرنا
لكنك اخترتَ العناء
اخترت الفراق طوعًا
وغَلَبك الغرور والكبرياء
كيف يُعقَل هذا
بالأمس كنا معًا
واليوم صرنا غرباء
آهٍ
لو كنا معًا
لو ذلك اليوم ما جاء
لو اخترت أن تسمعني بقلبك
وتعاتبني على حد السواء
لو ظننت بي خيرًا
وما اخترت لي العناء






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى