كتبت: إيمان الصفطاوي
هل يجدي الأسف نفعا بعدما فعل بقلبي ما فعل؟! أي روح تبتل بعد ذبولها؟ كلمات تتكرر بداخلنا كثيرا. حين يغيب عنك ذاك الذي تحب أن يقرأ نصوصك ويعطيك رأيه ويشجعك لإكمال الطريق، أنت تتألم بداخلك، ولكنك لا تستطيع نسيان ما فعله ورحل، رحل دون أعذار، رحل ولم يعد حتى الآن، وأنت الآن تستمد القوة من نصوصك التي تكتبها حتى عودته، تعرف أن النص ما زال ناقصا حتى عودته، لا حكاية لنا سوى ما كتبناه الآن، نكتب حتى العودة، نكتب حتى الموت، ثم من بعد ذلك يمر الوقت علينا لنتذكر تلك الروح التي يمر عليها الوقت كأنه مدفون تحت أتربة ربطتها الدنيا بالسماء، فهل لنا بعد ذلك المسامحة بعد عودته معتذرا؟.
أعد روحك، استرجع روحك التي مزقتها، وانهض من جديد لكي تكون إنسانا قويا لا تؤثر فيه الجروح التي تذبل ثم تستعيد نفسها يوميا، أعد روحك التي تركتها تنتظر الاعتذار، ومتع عينيك مرة أخرى بالنجوم التي تضيء مثلما كانت الليلة السابقة، لا تهتم إن كان القمر مكتملا اليوم ويعود معتذر لها أم لا فهي تكمل لأنها تعلم، تعلم أنها قوية ومنيرة، لقد تجرعت ألما بما يكفي.






المزيد
وجهك الآخر على الشاشة: كيف غيّرت وسائل التواصل مفهوم الذات؟
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم