كَتَبت : سعاد الصادق
لم أفارقها منذ على الدنيا أتيت ، فهي لي كل شىء الأم ،الأب، الحنان ، دفء البيت، وفجأة أهتز هذا الجدار وحلق طائر الموت في هذة الأيام. لم يدور بيننا حديثًا طويلًا إلا النظر بعضا لبعض والخوف…الخوف هنا من ان أحتضنها فأحسسها بشىء وأحدثها فيسبق دمعي حديثي وتفضحني عيناي وحين أجدها ساكنه لا تتحرك . ينخلع قلبي وتتخبط قدماي أسرع نحوها، أتحسسها فتبتسم وتقول أنا بخير وفي صباحٍ لم أتركها طويلا بل هي دقائق لأعداد الشاي تركتها ولا أدري لماذا قلبي يدق كالرعد؟ لم أتحمل حتى انتهي من إعداد الشاي أسرعت نحوها فلم أجد شىء سوى جسدٍ صامت لا يقول شيء ، ناديت وناديت طويلا ولا مجيب إلا الموت يا من عاهدتيني ألا تتركيني فلماذا نقضتي عهدك معي اليوم؟ أسأمتي البقاء معي حتى قررتي الرحيل عني اليوم..؟!






المزيد
تنمر بقلم الكاتبة بقلم مريم الرفاعي
العلاج الربّاني «حين يكون الذكر دواءً للروح بقلم أمل إسماعيل احمد
ورُزِقتُ زوجًا يتبع خطوات الشيطان بقلم الكاتب هانى الميهى