مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ماجد محيو ضيف مجلة ايفرست 

Img 20240703 Wa0003

 

الصحفية نور ناز

 

 

-هل لنا بتعريف عنك؟؟

 

– انا ماجد محيو من حلب – سوريا

مغترب في تركيا ( ولاية أضنة ) منذ عام 2013

عمري 25 عاماً

كاتبٌ يَجمع بين الأدب الروائي و الفلسفي و علم النفس و السلوك البشري مِمّا يتناسب مع ما ذُكر في القرآن الكريم من عِلم و أحداث ….

 

و مُمثل صوتي … تعدد في المجالات الصوتية من وثائقي الى قصصي الى تقديمي و إذاعي إلى دوبلاجي

 

يجمع بين الموهبتين ليقول بصوته ما قد كتب و ألّف .

 

-كيف اكتشفت موهبتك؟ وكيف قمت بتطويرها؟

 

 

– وجدتُ كتاباتي تتلاعب بمشاعر القارئ ليبكي في عشرين ثانية و يضحك في العشر ثوانِ التالية و يثلجُ قلبه مع اكتمال الدقيقة من قراءته …

فأخذت بالقراءة و المطالعة لأدباء عديدين و في دقة وصف .. الأدب الروسي ، و كتب علم النفس ، و تنوعت في القراءة لأدخل الى عقل الكاتب الآسيوي و الاوروبي و الأفريقي و الامريكي … الفاسق و التقي ، الذكي و البسيط ، الغني و الفقير منهم …

و ألمَمت اهتمامي نحو القراءة العربية لأمُد نفسي دائماً بمصطلحاتٍ تُسعفني أن أكون دقيق التفاصيل ، و رساماً للمشهد كأنه يدور في عتبة دماغ القارئ .

 

 

 

أمّا عن التمثيل الصوتي …

كنت أحب كثيراً أن أقوم بتقليد الأصوات ، فـ في موقفٍ وضعتني فيه حكمة الله ، على بثٍ مباشر لأحد المقدمين الصوتيين المشاهير

صعدت ضيفاً في البث و لم أجد ما أقوله ، وجدته يُلقي كلماتٍ عربية بصوت جميل ، و من دون إرادة أخذت أقلده ، ثم صمت و اخذت اتحدث كما يتحدث صوت خرائط غوغل ، ثم شخصيات من مسلسلات ، سُرعان ما شعرت بـ سخافة ما فعلته ، و أخذني السكوت إلى أن أسمعه يطلب مني أن أقوم بالقاء جملة عربية فصحى ، و قمت بذلك … وجدته مذهولاً في مبالغة منه ، و أخبرني أن لدي خامة صوت فريدة تجعل مني ممثلاً صوتياً رائع .. و اقنعني اكتشافه لـ صوتي ، و طلب مني تطوير موهبتي .

 

 

امّا عن تطوير موهبة التمثيل الصوتي ، وضعت لهذه الموهبة جزءاً كبيراً من تفكيري ، و شغلني ذلك ، أصبحت أقلد كل ما أسمعه ، و استمع الى معلقين و ممثلين صوتيين ، و أسجل ، ثم اسأل بعض المحترفين و أحياناً المشاهير و المخضرمين ، أخذت اتعلم من الانترنت تفاصيل التفاصيل ، و مع اهتمامي الطويل الممتد لسنين … تطورت موهبتي لدرجة ان من يسمع صوتي من الصاعدين … يستشيرني فيما يخص هذا الفن .

 

 

-كيف تتاكد أن عملك دقيق؟

 

– إن مواهبي يتلقاها الناس بشكل مسموع او مقروء

عندما أنتهي من أي عمل ، المسموع أسمعه مراراً و المقروء أقرءه مراراً

ما أريد الوصول اليه هو تحويل مجرد كلمات إلى حالة يعيشها الناس في أدمغتهم ، سواء عن طريق الأذن ( سمعياً ) او العينين ( قراءياً )

كلّما راجعت عملي .. أقيّم هذه الحالة من 10/

كم استطعت ان أعيش الحالة في دماغي ؟

و أسأل الغرباء من لا أعرفهم عن عملي

و أخذ منهم تقييم ما عاشوه من خلال عملي

هكذا أدقق أعمالي .

 

-برأيك كيف يتعامل الكاتب مع النقد؟

 

في رأيي … ما يوصل الإنسان الى التميّز هو كثرة النقد ….

أحب إلي أن أرى شخص يرمي بإصبعه مُشيراً إلى أحد أخطاءي أو عيوبي … و هو النقد البناء

لأُسعف هذه الأخطاء و الانتقادات بالإصلاح ، فإذا تم الإصلاح .. زادت الجودة .

اما النقد الغير بنّاء ، النابع من حقد او غيظٍ او تحيز ، أُعامله بـ ( الرد المدروس )

أيّ أدرس ردي بدون أن أترك ثغرات فيه من أجل أن أغلق على المنتقد تكرار ذلك ، و يكون أسلوبي لطيف يجعله يقبلني ، فـ لو عاملت الأمر بسوء او تجاهل ، سيعتبر الناقد بأنه مُحق و سيصف شخصي بالسوء و ليس عملي فقط .

 

-من هو الكاتب الذي أثر في نفسك؟

 

 

– فيودور ميخائيل دوستويفسكي

 

 

-ما هي إنجازاتك ؟

 

– أعمال أدبية بعضها سمعية بـ صوتي و بعضها سمعي و مرئي بـ صوتي و تمثيلي ، موجودة على الإنترنت ، كما أنني عملت في العديد من الجهات الكبيرة في مجالات التعليق و التمثيل الصوتي في اليوتيوب ، و الآن أقوم بتأليف كتابين ، أحدهما تعليمي روائي ديني

و الآخَر علمي روائي

لكن احتاج الى زمن ليس بقصير

من أجل أن أصقل المعلومات و أجري التجارب على كل ما سأذكره في كتبي

 

 

-هل واجهت صعوبات؟

 

– أكيد ، الصعوبات اللتي واجهتها شكّلت ألم وغزة الإبرة الفاصل بين مرض و ألم الطفل وبين علاجه و تطوره و نجاحه.

غُربةٌ أقل ما يُقال عنها منفى

بيئة محبطة للغاية و غير سوية

فقر مُدقع

انعدام تبني اي موهبة

إختفاء المعارف و العلاقات

أمراض نفسية

إنعدام الامكانيات .

 

-ماهي طموحاتك في المستقبل؟

 

– أن أُكمل اللغة الانجليزية كما أكملت اللغة التركية

أن أستطيع استخدام لغاتي الثلاثة و براعة كتابتي و صوتي و بحثي في علم الإسلام و علم النفس ، في إنشاء محتوى خالص من الشوائب ، يسوح في عدة قارات و بلدان ، خادماً لـ كلام ربي و دستوره

بشكل مُبسّط و احترافي جدا

مؤثراً و حقيقي

مُقنعاً لكافة الفئات و انواع الناس دون أي ثغرة انتقاد …

و أن تكون كُتبي داعمةً لما ذكرته …

و أن أتعلم لغاتٍ أخرى

لكي أحدّث العالمَ عن ما قاله ربي ، بالطريقة اللتي يفهمها كل بلد و كل ثقافة مهما اختلفت .

 

 

-قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة!!

 

– لو بدأت ممارسة هوايتك ، إحرص أن تستخدمها فيما لا يزعج من منحك إياها و منحك اكتشافها و قدرها لك ، ثم ستجد عقول مختلفة ، لن تستطيع أن تُعجب الجميع ، فـ وفّر محاولاتك في موهبتك

ستحاول لمرات عديدة ، سوف تفشل في أكثرها ، و عند فشلك في واحدة ستجد الإحباط ، قلة الشغف او المعنويات ، او أي نوع من الألم و المعاناة ، عليك أن تعرف أن الألم هو كبسة الزر اللتي سينطلق بعدها النجاح ، لم تنجح أم في الولادة دون ألم يسبق النجاح ، لم ينجح مريض في العلاج دون ألم وغزة الابرة او معاناة التزام الدواء ، و مَن نجح في الوصول الى الجنة … عاش ألم الحرمان و الصبر عن الحرام ، و هذا طريقك ، إبحث عن الألم فإنه لذيذ ، و اذا افتقدته ! إعلم أن هناك خطر ما يهدد نجاحك .

 

 

-مارأيك بالحوار معنا؟ ومارأيك بمجلتنا؟؟

 

 

– أحببت نوع الأسألة و لدي إعجاب ملحوظ في خلق حرية الإجابة دون أي نوع من التوتر

 

– في المقام الأول ، اهتمامكم بـ المواهب و خصوصاً الصاعد منها ، هو نوع من الإحسان الى من هم في حاجة إليه ، و المحسنين اعترف الخالق بحبهم فـ من نقصي إذا أبديت فيكم غير الإعجاب و الاحترام .