بعد أن خطت أناملها الصغيرة كتابها الأول “لا تدعهم يقتلوك” الذي تتحدث بين طياته عن كيفية مواجهة صعوبات الحياة، وعدم الإستسلام لها، وكيفية تخطيها، عادت إليكم بعمل آخر جاءت به من “الذهاب إلى العودة” فبين الذهاب والعودة أسرار وخبايا سنعرفها، ولكن دعونا نتعرف من هي صاحبة “الذهاب إلى العودة”
وضحت الكاتبة نفسها قائلة:
“أنا ماجدة ناصر محمد معروف، طالبه بكلية الآداب قسم لغات شرقية جامعة القاهرة تخصص لغة تركية، أمتلك خبرة كبيرة في مجالات علم النفس والتنمية البشرية، لقد عاصرت العديد من المحاضرات، وقد تمكنت من حصد العديد من الشهادات الموثقة بمجالي المفضل هذا”
وأكملت الكاتبة قائلة عن ولعها بالكتابة:
“اكتشفت ولعي وحبي الشديد للكتابة حينما كنت في الثالثة عشر من عمري فقد كانت هذه موهبتي الجميله والتي افتخر بها”.
وتحدثت الكاتبة عن فكرة عملها الأول قائلة:
“جاءت فكرة تأليف الكتاب لديَّ حينما رأيت العديد والعديد من الأخطاء الشائعة والأزمات النفسية التي يتعرض لها الأجيال، فحاولت قدر الإمكان بكتابي هذا أن أوجه القُراء بحيث أمنع بعض المساوئ هذه، حيث أنه لم أملك أي وسيلة أخرى سوى موهبتي هذه، فحاولت أن أجعلها سلاحي لوعي الذي أحارب به تلك المساوئ”.
وتطرقت الكاتبة للحديث عن مسيرتها الأدبية قائلة:
“مسيرتي الأدبيه لم تبدأ حقًا إلا حينما خطت أناملي أولى أجزاء كتابي الأول “لا تدعهم يقتلونك” والذي كان بمثابة أكبر من مجرد رسالة من قلبي وعقلي لأشخاص أحبهم كثيرًا”.
وأشارت تلك المبدعة لمن دعمها في رحلتها تلكقائلة:
“الداعم الأول لي هي ذاتي، التي تعجز الثمانية وعشرون حرفًا عن وصفها، فأحمد الله كثيرًا أنه خلقني بمثل هذا الطموح والنشاط، وأيضًا لن أنس فضل أمي وأبي وأصدقائي، وكذلك لن أنس فضل جميلتي سحر، فأنا ممتنه لهم جميعا.
ووضحت الكاتبة ماجدة في حديثها عن عملها الأولقائلة:
“لقد جاء عملي الأول بهذا الأسم؛ لأنني وجدت العديد والعديد من الأرواح المقتولة، ولكنهم يزالون علي قيد تلك الحياة، فكنت أحاول قدر الإمكان أن أنقذ روحًا ما، وأعتقد الحمد لله أنني حققت هذا في عديد من الأشخاص نتيجة عن آرائهم بعد قراءة سطور الكتاب، حيث كانت ردود القراء في غاية الإبهار والسعادة بالنسبة لي فهذه الآراء التي كنت فقط أنتظرها، فقد كانت الآراء تعبر عن غاية مدى الإستفادة من سطور هذا الكتاب”.
وأكملت الكاتبة في الحديث عن النقد الأدبي الموجهلهاقائلة:
“إن النقد الأدبي بالنسبة لي ما هو إلا شمعة تضيء جزء مظلم في طريقي لم أنتبه له بعد، فهل تصدقوني إذا قولت لكم أنني أنتظر النقد قبل الشكر في اي عمل ادبي لي خاصة؛ لأن النقد طبعا هنا أنا أتحدث عن النقد الأيجابي فهو يفيدني كثيرًا في حالة الوعي والفهم بأهميته، وأحمد الله أنني لم أتعرض لأي نقد سلبي عن عملي السابق”.
وواصلت كاتبتنا حديثها عن إنتقالها للعمل الروائي قائلة:
“لقد قررت الإنتقال للعمل الروائي أولًا لكي أواكب كل الأذواق الفنية وأتنوع بأساليب عرض رسالتي الأدبية، فلم يكن من المهم بالنسبة لي المحافظه علي لون أدبي واحد بالقدر الذي أريده في توصيل رسالتي بشتى الطرق، حيث أن الشيء الأهم لي في النهايه أن يصل للقارئ ما كتبته لأجله، أما بالجزء الخاص بالمجازفة برأيي إذا رتب الإنسان لكل خطوة يخطوها، فلن يشعر بخطر كما لو لم يرتب لشيء ويترك حياته تضيع هباءًا.
وتحدثت الكاتبة عن عملها الجديد قائلة:
“لقد جاء عملي الثاني يحمل إسم “الذهاب إلى العودة” لما فيه من مغامرات ومحاولات وأشياء كثيرة غامضة وممتعة سوف ت
تحصلون عليها من خلال الإطلاع على تلك الرواية.
وأشارت الكاتبة لدور وسائل التواصلالإجتماعيوالوسط الأدبي في حياتها قائلة:
“تلعب وسائل التواصل الإجتماعي بالنسبة لي العديد والعديد من الإيجابيات، فهي توسع إدراكي لكي يواكب كل العقول والأجيال وتجعلني أكثر قرب من عقول من أخاطبهم بأعمالي، وأيضًا تلعب جزء مهم في تسويق العمل ومساعدة على نشره، أما الوسط الأدبي علينا أن نتقنه ونعي له جيدًا، حتى لا نجد له به أي سلبيات”.
وضحت الكاتبة رأيها بدار نبض القمة، وعن تعاقدهاللمرة الثانية قائلة:
“لم أجد دارًا مثل هذه الدار، فلم يكن الأهم فقط النشر، ولكن الأهم من سوف تقدم بنشر عملك، فأي كتاب أكتبه بيدي فأشعر بأنه طفلي الصغير، الذي لن أعطيه لأي شخصٍ ما هكذا، كذلك كتاباتي، ولم أجد حقًا مثل هذه الدار، والشكر موصول بشكل خاص للأستاذ وليد رئيس الدار فهو كان بمثابة أخ لنا وداعم أساسي لنا فحفظه الله”.
وتحدثت الكاتبة عن طموحها قائلة:
“طموحي في الفترة القادمة أن انتهي من عملي الثالث إن شاء الله، وأن أنمي ذاتي أكثر وأكثر وأكثر”.
وأكملت قائلة:
“إذا اتيحت الفرصة أن أعطي أحد الكتاب رسالة سوف أعطيها للدكتور إبراهيم الفقي رحمة الله تعالى عليه، فهو لم يكن فقط كاتبآ فهو كان بمثابة معلم متميز للعديد من الأشخاص واشكره لأنه من ساعدني في إعلاء سقف طموحاتي هكذا، ولكني أريد أن أرسل رسالة أخرى لجدتي “الطاف”رحمة الله تعالى عليها
بأنها هي من كانت سببًا في أن تجعلني هكذا، فقد زرعت بداخلي جميع الأشياء الجميلة والمحبوبة التي ترونها بي الآن فياليت الكلام هذا يصل لها لكي أشكرها من كل قلبي فهي التي كانت تسقي ما بي من بذور طموح والأمل لكي تصبح مثلما تروني كما الأشجار المثمرة.
وأرادت الكاتبة أخيرًا أن ترسل رسالتها للمبتدئينقائلة:
“رسالتي للمبتدئين هي إياك ثم إياك ثم إياك أن تتخلي عن أهدافك وطموحاتك حتى لو عارضها العالم بأكمله، فمهما كان حلمك صعب المنال بإرادتك سيسهل الوصول إليه، ولكن لابد من أن يكون هدفك إيجابي يعلي من قيمتك للأمام وليس للخلف.
وختامًا عبرت الكاتبة عن رأيها في الحوار:
“أشكرك كثيرًا حبيبتي فهذا حوار شيق وممتاز وتلك الأسئلة قد أثارت إعجابي وحقًا سعدت بلقائك هذا.
وفي الختام لابد أن تعلم عزيزي القارئ تمام العلم أن لكل مجتهدٍ نصيب، وأن إستمرارية السعي ستضمن لك حتمية الوصول إلى هدفك الذي تسعى من أجله، ونتمنى لتلك الكاتبة الرائعة أن تصبح من أشهر الكاتبات بمصر والوطن العربي
المزيد
في عالمٍ تمتلئ فيه الكلمات، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب محمد وليد، الذي اختار أن يجعل من قلمه مرآة للواقع ولمسة من الخيال، ليصنع نصوصًا تلامس القارئ بصدق.
بين الحزنِ العميقِ والكلماتِ الصادقة، تتشكّل ملامح عالمه الأدبي، حيثُ تتحوّل المشاعر إلىٰ نصوصٍ نابضةٍ بالحياة. يكتبُ ليخفّف عن روحه، ويمنح صوته لكلِّ مَن اختار الصمت.
بين جلال الوزن وهيبة القافية، يطل علينا الشاعر عفيفي أحمد فتحي هبّه، ليؤكد أن عمود الشعر العربي لا يزال حياً ينبض في صدور جيلٍ يأبى إلا الجزالة مذهباً.