كتبت: رشا بخيت
يُصبح الإنسان لا رغبة له في التردد على تلك الأماڪن التي ڪانت تُضاء برؤية رِفاق القلب بها، ڪانت ابتسامتهم تُضفي رونقًا لأيامنا وتُفعم أرواحنا بحب الحياة وتُنبت بداخلنا بذور التفاؤل، أتى خريف قلوبنا واقتلع أهوائها ورفاقها وأصبحت خاويةً بعدما ڪانت تُزهر بمرورهم العطـر، أتعلم يا رفيقي أن أوتار قلبي ما زالت متصدعة من صدمة رحيلك المفاجئ؟ لا أعلم إن ڪنت اختلقت أعذارًا للهجر أو ڪان الهجرُ مبغاك، ڪيف الطريق لنسيان تلك الوعود التي أزهرت ورود قلوبنا حينما أوشڪت على الذبول؟ لو ڪان لقلبي لسانًا؛ لتصدع جدار قلبك من صدى صوته الذي ڪان لا يُريد شيئًا سوى بقاؤك، وإن أعادوا لنا الأماڪن القديمة، فمن يُعيد لنا الرِفاق؟






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن