كتبت: مريم عبدالعظيم
يخطر في خاطرة، هل الحزن سيدوم؟
بالتأكيد لا؛ ولكن ما الذي يجعلني أشعر بالخوف؟ هل اعتدت على الحزن أم أخاف أن أتذوق الفرح، وبعدها يعود الحزن إلى حياتي من جديد، ولا يمكني الفرار منه حينها أشعر، وكأن الحزن شبح يطاردني أينما ذهبت.

كتبت: مريم عبدالعظيم
يخطر في خاطرة، هل الحزن سيدوم؟
بالتأكيد لا؛ ولكن ما الذي يجعلني أشعر بالخوف؟ هل اعتدت على الحزن أم أخاف أن أتذوق الفرح، وبعدها يعود الحزن إلى حياتي من جديد، ولا يمكني الفرار منه حينها أشعر، وكأن الحزن شبح يطاردني أينما ذهبت.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني