كتبت: يوستينا مجدي عياد
ياليتني أعيش في الخيال، حتي أراك مجددًا.
وإني أسرع هاربًا للنوم في غير حينه، لعل أجدك.
هل هذه تكون شكل النهاية!
كيف أكمل حياتي بدون وجودك!
لا أُريد حقًا التخلي عنك.
لماذا لا تسمع تنهد قلبي، إنهيار.
لماذا رحلتُ.
أتأمل في تلك الصورة التي لا أجد بها سواك.
ها أنا انتظرك، حتي وأن لن تعود سأظل هكذا.
يحترق داخلي، أنه لا يطفئ الفتيلة المدخنة من حبك.
ياليتك تعلم كل هذا.






المزيد
كيف تكون أنت نفسك بقلم سها مراد
هاوية بقلم رؤي خالد محمد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترها بقلم هانى الميهى