كتبت: رحمة رضا
أريد إتجاهًا اسير به، ينقذني من شرود عقلي وحزني، قررتُ الفرار وهربت دون أن توضح لي أحداث روايتُنا كتبت النهاية، وتركت تفاصيل كثيرة لم تفصح عنها، لم تكن حتي سطورنا الأولي قد سُجلت، غفوت عن وجودي، وتخطيتني و الأن أنا من تمسكتُ بالبعد والفراق ليست لقوة قلبي؛ ولكن حتي أنقذ منه ما تبقي، جرحت، وهجرت، وكسرت والآن تلومني على ثوران قلبي عليك، لم أعد أتحمل صمتك، وألمك لياليكَ الباردة، أصواتَ عواصفُكَ، سأجد من الطرق سبيلًا سأسلكه، سأخذ دور بطلة نسيت حبيبها.






المزيد
سقطت بالمنتصف بقلم الكاتبة أسماء علي محسن
المرآة بقلم عبدالرحمن غريب
ألف صديق… ولا كتف واحد بقلم الكاتب هانى الميهى