كتبت: مريم خليل
فتاة مختلفة عن الحميع، تراها ساكنةً لا تحب لفت الانتباه، وشج سكونها قلبي لتسكن فيه، كأنها ذاك العِوض عن كل مأسي الحياة، يقينها أنها تستحق أن يُسعى إليها مما جعلني اتشبث بها كطفلٍ صغير وجد أمه بعد طول عناء، سكنت وجداني وروحي وكل كياني، حملتني بين طيات حديثها كسطور المدح وسط قصيدةٍ مزهلة، معها أصبحت أحلق بين سحابات الأمل بأجنحة فراشةٍ رقيقة، وأضحيت قوية وصلبة، نعم هي مأمني وأماني ومنزلي وكياني.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر