كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.
لا أعلمُ ما نهاية الأمر رُغم علمي بأنِي سَأُقابل كل ألمًا وصدمة مختلفةً عن الأخرى، لكنّ أنا متُعب أُغامر بِنفسي وجسدي من أجل حُلمي من أجل الراحة الإطمنئانُ وماذا بعد؟ يُروداني ذلك السؤالِ أُريدُ واقع جديدٍ مختلف بِه كل أحّلامي كل ما أنتظره، لكنَّ لا يوجدُ خوف ولا يأسَ حتمًا سأصلُ لتِلك القمة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى