كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.
لا أعلمُ ما نهاية الأمر رُغم علمي بأنِي سَأُقابل كل ألمًا وصدمة مختلفةً عن الأخرى، لكنّ أنا متُعب أُغامر بِنفسي وجسدي من أجل حُلمي من أجل الراحة الإطمنئانُ وماذا بعد؟ يُروداني ذلك السؤالِ أُريدُ واقع جديدٍ مختلف بِه كل أحّلامي كل ما أنتظره، لكنَّ لا يوجدُ خوف ولا يأسَ حتمًا سأصلُ لتِلك القمة.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري