أيتها التي كُسر جناح حلمها دون أن تُذنب،
لم تكوني ضعيفة يومًا، بل كنتِ في قمة الصبر، أقوى من كل ظلال الانكسار.
الجامعات ليست قِممًا…
القمم الحقيقية هي النفوس التي رغم الإنهاك ما زالت تنبض بالرجاء.
أنتِ لم تذوقي الخسارة بعد، بل ذقتِ طعم تأجيل الأحلام، لا موتها.
ذلك الشعور بالخذلان، ما هو إلا لحظة عابرة في طريق طويل،
طريق لا يُقاس بالبدايات، بل بالنهايات…
ولا يحكم على المرء بمكانه، بل بما يصنعه من المكان.
يا من بكت في صمت،
الدموع لا تذهب سُدًى،
والأقدار وإن بدت ضدنا، أحيانًا تحمينا من أشياء لم نكن نراها.
قد تخلى الواقع عنكِ،
لكن إيمانك لم يتخلَّ،
وأنتِ الآن تحملين بداخلكِ شعلة… نعم خافتة، لكنها حقيقية.
وكل شعلة حقيقية، قادرة على أن تشعل الدنيا من جديد.
فلتكملي الطريق كما قلتِ…
لكن هذه المرة، لا كمن ينزف فقط، بل كمن ينضج وسط المعارك.
ولا تنسي…
أحيانًا… الطريق الخطأ، يأخذنا إلى المصير الصحيح.






المزيد
اليس غريبا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
صناعة الكتاب إلى أين بقلم سها مراد
قلوب بقلم ايمان الفقي