والله أن الدعاء تربية للعبد أكثر من كونه يُحقِّق الأماني ويجلب الفتوح،
يُربّيه على أن لا يُعلِّق آماله إلا بالله،
أن لا يلتفت قلبه لغير الله، يُربّيه على حسن الظن بالله واليقين بما عنده، يُعلّمه القوة أمام الظروف وفي مفترقات هذه الحياة، وأن الدعاء هو طوق النجاة الوحيد، كن مع رزقك كالرضيع، إن رضع من أمه فلا يشغل باله هل يجد ما يرتضعه بعد ساعة
حسبك ربك وكيلك
ربك مولاك وكافيك
لا تموت قبل ما يتم رزقك وتأخده لآخر لحظة، ارمي حمل التفكير والقلق وثق في الوكيل
فنعم الوكيل مَن وكّلت ونعم القادر القدير الرزاق مَن عبدت.






المزيد
تذكر ضمة القبر بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
كنت أريد أن أبكى بقلم الكاتب هانى الميهى
رفيق لا يغادر بقلم ابن الصعيد الهواري