مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

لقاء مع الكاتبة هدير خليل الصعيدي في مجلة ايفرست الادبية

Img 20250429 Wa0029

حوار: دنيا شكيوي

 

رحلة شغف وعطاء في عالم الكتابة مليء بالتحديات والطموحات، وبين الكلمات تتشكل قصص النجاح والعطاء. هدير خليل الصعيدي، كاتبة شابة من مواليد 1995، استطاعت أن تحقق خطوات واثقة في عالم الأدب. حاصلة على ليسانس آداب إعلام شعبة صحافة، بدأت رحلتها مع الكتابة عام 2016، . في هذا الحوار، نستعرض مع هدير بداياتها، الصعوبات التي واجهتها، وشغفها الذي لم ينطفئ رغم الانتقادات والمطبات، وصولاً إلى طموحاتها المستقبلية ورؤيتها لعالم الكتابة.

 

في بداية لقائنا، هل يمكنك التعريف بنفسك في بضع سطور؟

اسمي هدير خليل الصعيدي، مواليد عام 1995، حاصلة على ليسانس آداب إعلام شعبة صحافة. بدأت الكتابة في منتصف يوليو 2016.

نشرت عملاً ورقيًا واحدًا بعنوان ومضة أمل مع دار بيت الروايات للنشر والتوزيع عام 2025. كما لدي العديد من الروايات الإلكترونية منها: المراهقة الصغيرة، نداء الماضي، بوتقة الحب، كوبرا، أسرتي قلبي، ما بين الحب والرغبة، وغيرها من الأعمال.

 

Img 20250429 Wa0030

 

حصلت على عدة ألقاب من القراء منها: صاحبة السعادة، صاحبة القلم الذهبي، آسرة القلوب، أخت القراء، كاتبة العشاق، وسلطانة الرومانسية.

 

حديثنا عن موهبتك، كيف اكتشفتها وما كان شعورك الأول عندما أدركتِ أن لديكِ هذه الموهبة؟

منذ صغري كنت أحب القراءة، أنتظر الإجازة الصيفية لشراء القصص والروايات. كنت أسرد القصص داخل عقلي، وبدأت كتابة الأعمال الإلكترونية منتصف عام 2016. الكتابة بالنسبة لي كانت وما زالت مصدر سعادة غامرة.

Img 20250429 Wa0032

من أخبرتِ عن موهبتك لأول مرة، ومتى كان هذا الاكتشاف تحديدًا؟

كانت بدايتي مع الكتابة مشتركة مع كاتبة أخرى، ثم انفصلت وبدأت الكتابة بمفردي منتصف يوليو 2016.

 

من الذي دعمك ومن الذي لم يؤمن بموهبتك؟

والدي ووالدتي كانا داعمين لي دومًا، وكنت أرى الفخر في أعينهم. تعرضت للانتقاد والسخرية من البعض، ولكن ذلك دفعني للأمام بفضل الله.

 

هل تمارسين الكتابة بدافع الحب أم الشغف فقط؟

الكتابة بدافع الحب أولاً؛ فكل عمل أكتبه أبحر داخله بكل كياني. الشغف موجود أحيانًا وقد يغيب في أوقات أخرى، لكن الحب للكتابة لا يغيب أبدًا.

Img 20250429 Wa0031

ما هي إنجازاتك، وهل تلقيتِ شهادات تقدير على موهبتك؟

نشرت عملًا ورقيًا بعنوان ومضة أمل ولدي العديد من الروايات الإلكترونية. حصلت على شهادة تقدير من دار بيت الروايات، كما فزت بالمركز الثاني في مسابقة للقصة القصيرة مع دار إبداع.

Img 20250429 Wa0028

كيف اتخذتِ أول خطوة ليعرف الآخرون بموهبتك؟

بدأت بنشر أعمالي إلكترونيًا عبر موقع فيسبوك وأحد المنتديات الأدبية.

 

هل شاركتِ في مسابقات أو كتب أخرى؟

نعم، شاركت بمسابقة إلكترونية للقصة القصيرة مع دار إبداع، إضافة إلى نشر روايتي الورقية ومضة أمل.

 

كيف تتعاملين مع النقد، وهل يؤثر فيكِ؟

أحب النقد البناء الذي يدفعني للتطوير. تعرضت لنقد أحد أعمالي، وكان ذلك سببًا لتقديم سلسلة من ثلاث أجزاء حققت نجاحًا بفضل الله.

Img 20250429 Wa0033

كيف تتغلبين على فترات فقدان الشغف والثقة بالنفس؟

ألجأ إلى القراءة لاستعادة شغفي وحبي للكتابة، وأبحر مجددًا بين الشخصيات والحكايات.

 

كيف تخطيتِ خوفك من الفشل؟

تخطيته بالدعاء والأخذ بالأسباب، وأحمد الله على ما حققته من نجاح.

 

كيف كان دعم من حولك في أول تجربة لكِ؟

وجدت دعمًا كبيرًا من والديّ وأشقائي، كما لم تبخل أ. فاطمة عطية بالنصيحة والتشجيع، مما بث بداخلي طاقة إيجابية كبيرة.

 

هل تعتقدين أن موهبتك يمكن أن تفيد الآخرين؟

آمل أن أقدم من خلال كتاباتي ما يفيد القراء، وأحرص دائمًا على انتقاء موضوعات جادة وهامة.

 

أين ترين نفسكِ بعد خمس سنوات من الآن؟

لا يعلم الغيب إلا الله، لكنني آمل أن أكون قد حققت نجاحًا حقيقيًا وأن تكون كتاباتي ذات قيمة وتأثير.

 

ما رأيكِ بدار بيت الروايات وتجربتك معها؟

أدين بالكثير لدار بيت الروايات ولصاحبتها أ. فاطمة عطية التي حققت لي حلمي بنشر عملي الأول. تعاملها معنا ودود وداعم دائمًا، وأفخر بأن أول أعمالي الورقية كان من خلال هذه الدار.

 

هل لديكِ نصيحة تقدمينها لمن يقرأ هذا اللقاء؟

إن كنت قارئًا، أنصحك أن تبدأ بالقرآن الكريم ثم تتبحر في مختلف أنواع الكتب. القراءة مفتاح المعرفة.

وإن كنت كاتبًا، فلا تدع الفشل والإحباط يوقفان حلمك، وداوم على المحاولة والدعاء وتقديم الأفضل في كل مرة.

 

ما رأيكِ بمجلتنا وبالحوار الذي خُصص لكِ؟

أحببت الحوار كثيرًا، كانت الأسئلة شيقة ومحفزة. أشكركم جميعًا، وأخص بالشكر أستاذة دنيا على هذه الفرصة الجميلة.

 

 

هدير مثال حي للإصرار على الحلم رغم الصعاب نتمني لها المزيد من النجاح والإبداع وتشرفت بهذا اللقاء معك يهدير .