مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

لقاء مع الروائية العراقية رؤى صباح مهدي في مجلة “إيفرست الأدبية”

Img 20250427 Wa0028

 

 

الصحفي مصطفى السيد 

 

في لقاء خاص لمجلة “إيفرست الأدبية”، كان لنا هذا الحوار المميز مع الروائية العراقية رؤى صباح مهدي، التي فتحت لنا أبواب عالمها الأدبي وسردت تفاصيل رحلتها مع القلم والإبداع.

 

متى بدأتِ الكتابة؟

بدأ الأمر بالنسبة لي كنداء خفيّ يهمس لي في كل حين، أُلبيه منذ نعومة أظفاري. وحين شقّ عليّ تجاهله، خرجت الكلمات إلى العلن، مُعلنةً ثورتها على الكبت. ورغم بساطتها آنذاك، كانت المشاعر صادقة ونقية.

 

ما هي أعمالك الأدبية؟

قدّمت إلكترونيًا أكثر من عشرين عملًا أدبيًا، من أبرزها:

 

حنين الدم للدم

 

ثلاثتهم بين حب وجحيم

 

قرابين الحب والغفران

 

نيران وقودها المشاعر

 

مقبرة الشيطان

 

في وكر الزعيم

 

مولاي سمعًا وطاعة

 

 

أما في مجال النشر الورقي، فقد أصدرتُ أعمالًا متميزة، من بينها:

 

سراديب الفزع

 

إلى الأبد

 

ذعر ما لا أراه

 

سر الحجارة (ضمن كتاب غيث وقصفة زيتون)

 

جميل جمال (ضمن كتاب نسائمك يا بحر مالحة)

 

رواية تافوس: أرض الحبيب المنسية، وهي رواية تنتمي إلى أدب الفانتازيا والمغامرات.

 

 

ما رأيكِ في دار بيت الروايات للنشر والتوزيع؟

لقد كانت تجربتي مع دار بيت الروايات للنشر والتوزيع من أفضل التجارب التي مررت بها؛ بدايةً من التعامل الاحترافي، مرورًا بدقة التنسيق والتنظيم، ووصولًا إلى الاهتمام الكبير بالأدب ورؤية الكتاب.

الدار تضع دائمًا مصلحة الكاتب والكتاب في مقدمة أولوياتها، وتوفر دعمًا كاملًا منذ عملية النشر وحتى توزيع الأعمال. تعاملهم مع الكتّاب يتميز بالاحترام والرقي، إذ يسعون دائمًا إلى إبراز كل عمل أدبي بأفضل صورة ممكنة. باختصار، هي دار تستحق كل الثقة والتقدير، وأنصح بالتعامل معها بشدة.

 

من هو الكاتب الذي أثر فيكِ؟

لا أرتبط بكاتب واحد بعينه، بل إنني أُقدّر كل عمل أدبي يحمل قيمة فكرية أو عاطفية قوية. أبحث دومًا عن الأعمال التي تلامس أعماق الروح وتثير في داخلي مشاعر متجددة. الكتابة، بالنسبة لي، هي الأساس، بغض النظر عن زمن الكاتب أو مكانه.

 

كيف اكتشفتِ موهبتكِ في الكتابة؟

اكتشفت موهبتي في سن مبكرة، حين بدأت الكتابة كوسيلة للتعبير عن مشاعري وأفكاري الخاصة. لم أدرك آنذاك أنني أمتلك موهبة حقيقية، ولكن مع مرور الوقت، لاحظت أن للكلمات قوةً خاصةً في إيصال الأحاسيس والأفكار، وأصبحت وسيلتي للتواصل مع العالم وإلهام الآخرين.

 

ما رأيكِ في التعامل مع النقاد؟

أؤمن أن النقد عنصر أساسي ومهم في مسيرة أي كاتب. على الرغم من أنني، كبداية، كنت أجد صعوبة في تقبله، إلا أنني مع الوقت أدركت أن النقد البناء، سواء أتى من القراء أو النقاد المحترفين، يُساهم في تطوير أسلوبي وتوسيع رؤيتي الأدبية. أرحب بالنقد المحترم الذي يهدف إلى التحسين لا الهدم.

 

ما هي طموحاتكِ المستقبلية؟

أسعى إلى الاستمرار في تطوير مهاراتي الأدبية وكتابة أعمال تتسم بالعمق الفكري والعاطفي، قادرة على أن تترك أثرًا طويل الأمد في قلوب القراء. أطمح إلى توسيع دائرة قرائي، والمساهمة في المشهد الأدبي بقصص تطرح قضايا إنسانية مهمة. كما أتطلع إلى نشر رسالتي الأدبية عالميًا، وتحقيق توازن مستمر بين الإبداع ومتطلبات الواقع.