كتبت: دنيا محمد سيد
اعتذر لكل شخص كنت سببًا بإنه يشعر بغصة في قلبه، يشهد الله ما أردت إلا أن أمضى في هذه الدنيا كمثل ريح خفيف لا يضر ولا يهلك، ويشهد الله أني أضعف كثيرًا من أن أنوى ذلك أرجو من كل من يرى بي السوء يتيقن بكوني بشر أخطئ وتذل قدمي، فإلتمس لي عذرًا






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني