كتبت: شيماء أسامة
أنتهي يَومي؛ وها أنا أستلقي بجسدي المُتعب علي فَراشي، تملئني الخيبات والخسائر، أنظُر في اللأشي أمامي، تهزمُني عيناي وتتساقط دمعة من أطراف عيني، باتت أيامي حزينة خاليه من الفرح، أحمل كُل شيء وحدي، قلبي لم يعُد يتحمل هذا الثُقل، أشتد الحُزن علي، لا يوجد مكان آمن أرمي في كُل أتعابي، حقًا كم أنا وحيدة.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد