كتبت: شيماء أسامة
أنتهي يَومي؛ وها أنا أستلقي بجسدي المُتعب علي فَراشي، تملئني الخيبات والخسائر، أنظُر في اللأشي أمامي، تهزمُني عيناي وتتساقط دمعة من أطراف عيني، باتت أيامي حزينة خاليه من الفرح، أحمل كُل شيء وحدي، قلبي لم يعُد يتحمل هذا الثُقل، أشتد الحُزن علي، لا يوجد مكان آمن أرمي في كُل أتعابي، حقًا كم أنا وحيدة.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني