كتبت: سلمى سعد
حين تستنشق عبير الذكريات ومن ثم تعود للواقع، كأنك قطعت كل مسافات الفرح في لحظة ولم يتبقّ إلا تلك الوردة تؤنسك في وحدتك.

كتبت: سلمى سعد
حين تستنشق عبير الذكريات ومن ثم تعود للواقع، كأنك قطعت كل مسافات الفرح في لحظة ولم يتبقّ إلا تلك الوردة تؤنسك في وحدتك.
المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري