كتبت: مريم عبد العظيم سيد
أتذكر ضحكاتي معكم كنت أشبة الزهرة المتفتحة، ولكن بغيابكم أصبحت أشبة الزهرة الذي ذبلت أوراقها.
لقد اشتقت للحب، والحنان الذي كنت أشعر به.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد
أتذكر ضحكاتي معكم كنت أشبة الزهرة المتفتحة، ولكن بغيابكم أصبحت أشبة الزهرة الذي ذبلت أوراقها.
لقد اشتقت للحب، والحنان الذي كنت أشعر به.
المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري