كتبت: سارة عمرو
لقد رحل أبي وأمي وتركوني بمفردي في تلك الحياة البذيئة، فكم اشتقته لكم كثيرًا؛ فلقد دمرتني الحياة وأصبحته مهزومة وحزينة طوال الوقت، فلقد كنتُ آخذ منك القوة يا أبي فلقد كنتُ سندي بعد الله، كنتُ ألجا إليكِ يا أمي في كل محنةٍ وضيق وكنتي ترشديني إلىٰ الصواب دائمًا، وها أنا الآن أفقد ضالتي ولم أعد أعرف ماذا سأفعل بعد؟






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد