كتب: ياسين نعمان
يقول أحدهم:
حدث لي حادثٌ ما، فاصبت بجروح جرح في قدمي أسفل الركبه وهو كان الأعمق؛ لدرجة أني حين أضغط عليه بإصبعي ينزف بشدة، وكأنه نافورة وبعض الخدوش وكدمه في المعصم تورمت أحد الأصابع لم أستطع؛ حتى إمساك علبة المياة.
يقول ذهبت إلى عيادة ما؛ لكي أجارح وأطهر الجروح، فذهبت إلى الممرض كان عنده أشخاص؛ فأنتظرته حتى أكمل عمله وأياهم ثم دخلت عليه وكالعاده سلامات و،و،و،وكيف وأجبته كما في الأعلى؟
قلت: أتيت لأرى كيف ستفعل بالجرح الذي أسفل الركبه؟ قال: لا تقلق ظننته سيخيطه، لكنه لم يفعل بدأ المجارحه ودخل بالكلام والمناقشة معي؛ كي يلهيني ولأتناسى الألم، فأجبته وعندما أكمل المجارحه أعطيته نصيبه وغادرت وقال لي: ستعود بعد أربعة وعشرين ساعة؛ لكي نزيل الضمادة الأولى، ونعاود المجارحه أجبت: بنعم إن شاء الله شكرًا دكتور. قال: العفو وقواك الله، وأعانك بهذه اللهجة
حقيقة أنني تذمرت في البدايه إلى متى سأجلس هكذا؟ حتى السجود لا أستطيع من فرط الألم وخوفٌ من النزيف، لكنّي كنت أصلي والحمد لله بوضعيات مريحه؛ كي لا أضغط على الجرح، لم يمض سوى يومان وهممت بالذهاب إلى الممرض؛ لمعاودة المجارحة، لكنّي لاحظت الخدوش قد التأمت سريعًا وما زاد دهشتي هو عندما تحسست معصمي، فإذ به قد تباخر وعدت أستطيع الإمساك به جيدًا وإستعماله؛ لكنّي قلت في نفسي: الأمر بسيط وليست جروح كبيرة.
هيا للنظر للجرح الذي أسفل الركبه فتحت الضماده، فتعجبت الجرح اندمل سريعًا لم يعد ينزف بل لم يعد يحتاج لأي مجارحة الحمد لله صحتي جيدة ومناعتي جيده جدًا؛
لكنّ ما السبب؟
السبب: هو أنني أحافظ على غذاء صحي ومفيد لا أشرب الشاي إلا مرة واحدة في اليوم أو لا أشربه إطلاقًا، وأشرب الحليب في الصباح، وأحيانًا قبل النوم، وأعمل بعض التمارين الرياضية، ولا أفعل أي عادة من العادات المنتشرة في بلادنا ” كالقات” وهو المصيبة الأعظم، والسيجارة، والشيشة، وأي شيء آخر؛ لذلك أنعم بصحة جيدة، ولله الحمد.
عندها أتاني الفضول وقلت في نفسي: لما لا نكون مثله؟ لما لا ننظم حياتنا؟ وننعم بعيشة هنيئة وبصحه جيدة؛ فلنفعل ولنتطلع لمعرفة المأكولات المفيدة لأجسادنا، ولصحتنا، ولنتناول الأطعمة المفيدة، والغنية بالبروتين والفيتامينات النافعة.
شكرًا يا صديقي، لقصتك الجميلة وحقًا قد أستفدت منها، وأتمنى أن يستفيدوا منها أيضًا أعزائي القراء.
والسلام لقلوبكم.






المزيد
إيناس وويثرب (قصة قصيرة للأطفال)
وجوه لا تُرى (قصة قصيرة)
وجع مرئى :بقلم :سعاد الصادق