كتبت: رحمة دولاتي.
لا يدوم الحزن، بل هو فتره تﭢتي، لكي يختبرنا الرب في الإيمان، والصبر الذي بداخلنا، نواجه الكثير ،والكثير والكثير.
من المشاكل والعقبات في حياتنا، نحزن وربما نصل للاكتئاب أحيانًا، ولكن تكون فتره وترحل.
ويأتي الفرح من جديد، أتعلم إن الحياة ليست كامله، بل هي أجزاء تشبه الرواية، وفي كل جزء أحداث جديده.
ومختلفه والبطل الأول، والأخير هو أنت، لهذا لا تتوقف عند جزء من الأجزاء، بل أكمل الرواية، إلتي ستنتهي برحيلك عن الحياة،
عليك أن تثق بنفسك، والله عز وجل، فالله كتب لنا حياتنا قبل أن نأتي.
فلا داعي للصراعات إلتي بداخل عقولنا، لا داعي للتفكير المدمن، الذي يوصلنا على حافه الجنون.
بل عيش الحياه كما تحب، لا تحزن على أشياء خسرتها في حياتك، إذا كانت خير لكانت، وإن لم تكن خير فرحلت.
الأقدار مكتوبه في صالحنا، ليست ضدنا، والله معنا، ليس عدو لنا، لهذا يكتب لنا الخير دائماً، لهذا كن على أعتقاد دائماً إن كل ما يحدث هو خير لك، و كل ما يرحل هو الشر، لا داعي للحزن، أو الإكتئاب، بعد الظلام يأتي النور، لا ظلام يدوم، ولا النور دائم، لأبد من وجود الأثنين وراء بعضهم.






المزيد
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة