مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الاحتياج إلى البكاء

Img 20240219 Wa0025

 

كتبت: زينب إبراهيم

هل تشعر أحيانا بالضيق والرغبة فى البكاء بشكل مفاجئ؟ وتفضل الابتعاد عن الناس وعدم الحديث مع أى شخص لفترات طويلة؟

 

وتتسائل عن سبب تغير مزاجك المفاجئ دون سبب واضح، هناك العديد من الأسباب التى قد تؤثر عليك نفسيا بشكل سلبى مما يولد بداخلك هذا الشعور بالضيق المفاجئ.

 

الدكتور أحمد عبد الله أستاذ طب نفسى بجامعة الزقازيق أوضح أن سبب الشعور بالضيق والبكاء غير المبرر يصاحبه بعض الأعراض مثل اضطرابات النوم.

 

والشهية واضطرابات المزاج والحركة والميل للعزلة والابتعاد عن الناس.

 

والانشغال فى الأفكار السلبية وعدم ممارسة الحياة الاجتماعية بشكل طبيعى.

 

وعدم الذهاب إلى العمل، جميع هذه الأعراض تشير إلى الإصابة بالاكتئاب.

 

وأشار أستاذ الطب النفسى إلى إنه عند شعور الإنسان بالأعراض السابقة دون وجود سبب عضوى أو أدوية من أثارها الجانبية الشعور بهذه الأعراض مثل أدوية السرطان.

 

يكون الشخص مصاب بالاكتئاب الذى يحتاج علاجه تناول أدوية طبية والخضوع لجلسات علاج نفسى.

 

مع ضرورة المساندة والدعم الاجتماعى من المحيطين به.

 

أوصت دراسة أمريكية بضرورة الاستسلام للبكاء عندما يكون هنالك حاجة لذلك.

 

وقالت الدراسة إن نظريات مسببات البكاء كثيرة ومن أهمها طلب الدعم عند الأطفال أو حتى الكبار واحذر فإن كبح الدموع لفترة طويلة له أثار سلبية.

 

يبدأ الأمر لدى البعض بألم متقطع في الحنجرة، ولآخرين بارتعاش في الفم ثم تأتي الدموع.

 

وبعد فترة من البكاء، يقول البعض إنهم يشعرون بالراحة والهدوء، كما لو كان هذا الفعل في حد ذاته وسيلة للتنفيس.

 

وفي دراسة أمريكية أكدت أستاذ مساعد الطب النفسي لورين بيلسما أن.

 

“هناك دلائل محدودة للغاية بعلم النفس الفسيولوجي تشير إلى أن البكاء قد ينطوي على إعادة الجسم إلى حالة الاستقرار الداخلي بعد حلقة من الاضطرابات الوجدانية”.

 

وقالت العالمة الأمريكية إن هذه الدراسة تلقي نظرة على تفعيل الجهازين العصبيين اللاودي والودي وهما جهازان يتسببان إما في استرخاء الجسم أو استعداده لاستجابة تسمى ” المحاربة أو الفرار”

 

أثار سلبية لكبح الدموع

 

وهناك نظريات كثيرة لمسببات البكاء لدى الإنسان، وإحدى هذه النظريات الرئيسية هي محاولة الشخص.

 

” الحصول على الدعم من الآخرين، وذلك بدءا من الأطفال الذين يستجدون الدعم ممن يهتمون بهم وحتى في سن الرشد للحصول على الدعم من الآخرين”.

 

وأوصت الدراسة إلى أنه يجب أن يسمح المرء لنفسه بالبكاء إذا شعر بأنه في بيئة دعم آمنة وشعر بالحاجة إلى فعل هذا حيث قد يكون البكاء مريحًا.