كتبت: يمنى التابعي
الإنسان كائن اجتماعي خلق لكي يعيش ويتعايش مع الآخر، لم يخلق لكي يعيش وحده، وأن يتعالي على طبيعته البشرية.
البعد عن الحياة وعن الناس والاحتياجات الطبيعية والسوية ليست نضج أو ثقافة أو ذكاء.
على العكس تماما من علامات السواء النفسي هو القدرة على التفاعل الاجتماعي وتكوين العلاقات الإجتماعية السوية والسليمة.
كل منا يحتاج إلى الآخر بشكل أو بآخر
الاحتياج شيء طبيعي، ولكن الشئ غير الطبيعي هو التعلق بالأشخاص والمواقف وكأنك سجنت في عالمهم.
دون القدرة على الخروج أو مواجهة احتياجات الداخلية وإشباعها بطرق عدة
ولكن الشخص المتعلق لا يرى ولا يسمع.
كن واعي لاحتياجاتك، وقدرتك على فهم ومواجهة ذاتك، بغير أن تكون سجين لاحتياجاتك والتعلق بالمواقف والأشخاص..
تعلم أن تكون متوازن ومستمع لاحتياجاتك.






المزيد
عندما غيّرت لوحة مفاتيح مجرى العالم.. أشهر عمليات الاختراق في التاريخ
تحويل المنزل من أمان إلى سجن نفسي
الدارك ويب.. الوجه الذي لا يراه معظم مستخدمي الإنترنت