لم أعد اخاف من الزمن
بقلم إيمان يوسف أحمد
بل من تلك الوجوه التي كانت يومًا وطني،
ثم صارت منفى لا أمان فيه.
الزمن لم يكن قاسيًا بقدرهم،
هو فقط كشفهم لي…
نزع عنهم أقنعتهم،
وتركني عارية أمام الحقيقة.
كيف يتحول القريب إلى غريب؟
وكيف تصبح الطمأنينة ذكرى مؤلمة
كلما حاولت استعادتها… نزفت؟
كنت أظن أن الأمان يُبنى بالحب،
لكنني اكتشفت متأخرة…
أنه قد يُهدم بكلمة،
بخيانة،
بنظرة باردة من عينٍ كانت يومًا مأوى.
لم يعد في قلبي مكان للثقة،
كل شيء صار مؤقتًا…
حتى المشاعر.
أمشي وأنا أحمل حذرًا لا يشبهني،
وأبتسم… فقط لأخفي ذلك الانكسار
الذي تركه من كان يجب أن يكونوا سندي.
يا لهذا الزمن…
لم يسرق مني العمر،
بل سرق مني القدرة على الاطمئنان.
بقلم إيمان يوسف احمد






المزيد
سباق لا خط نهاية له بقلم الكاتب هانى الميهى
من سكون الأشهر الحرم إلى عظيم الحج بقلم سميرة السوهاجي
تَرَاتِيلُ الرَّحِيلِ المُرّ بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي