الكاتبة: رضا رضوان (وتين)
لا تجري الرياح كما تشتهي السفنُ، هكذا سمعنا عن هذه الجملة، وكأنها تشرح الواقع ولكن بشكل أعمق. كأنها تقول: لا تجري الدنيا، لا تتمحور الدنيا، حتى إنها لا تتشكل كما نخطط دائمًا، كما نتمنى ونتطمح. بل القدر والله هو من يكتب أين ستذهب الرياح وفي أي طريق. لذا، لا تستعجل، فنحن نخطط والله يكتب ما يشاء.
حسنًا، ربما نحزن ونحاول أن نغير من طريقة حركة الأمواج كي تنعطف السفينة، ولكن فجأة وبسرعة تأتي ريح عاتية. في تلك اللحظة، لا تستطيع أنت ولا سفينتك المقاومة لذلك. قد تكون تلك السفينة في النهاية ستتجه نحو الأفضل. فلا داعي للحزن والاستعجال، وقل: قدر الله وما شاء فعل.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني