كتبت آلاء محمود عبد الفتاح
لم أستطع التحمل مرة أخرى؛ فقد فاض بيّ، فجميع الأحمال على عاتقي، ولا أستطيع النجاة، أو مجرد الوصول إلى حل، حياة شاقة، أمور معقدة، تعاثة تملأ حياتي، فأنا لا أريد شيئًا سوى العيش في سلام، والأمان يعُم جميع الأركان، العيش في هدوء، فهذا ما أتمنى، لذلك لا أكن أناية لأقصى حد؛ حتى أطلب أشياء يصعب تحقيقها، أنا فتاة لطيفة إلى حد ما، أخشى ما يختبئ ليّ خلف تلك الجدران، أحاول أن أتناسى بأنني قد مررت بأمور صعيبة، وأتظاهر دومًا بالقوة، ولكن ماذا بعد؟
فلا يوجد مفر مما أنا فيه، يصيبني دائمًا التشتت، والصداع المزمن الذي لا ينتهي من كثرة التفكير، وانشغال البال، يالها من أمور معقدة، يصعب حلها، كم قاسيت، وكم تخاذلت، وكم تدهور حالي، فقد تثاقلت عليّ أحمال الحياة، ولم أستطيع النجاة بالفعل، يا ألله أعني، فأنا في الحقيقة لم أتحمل ما يحدث، فمن بعد فقداني أبي لم أستطع العودة كما كنت، لا أنكر أنني كنت لست على ما يرام من قبل، ولكن كنت حينها أحاول الوقوف مرة أخرى، ولكن سرعان ما سقطت مرة أخرى.






المزيد
ما يداويه الوقت بقلم الكاتب هانى الميهى
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري