جَاَءَ الليلُ وعلى قَلبي ليلَ ، فأمَسىَ يَتَجَمَلُ بالمَطرَ، ويتطيبُ بريحِ دُعاشها ويُزفَرَ فَينا نَسِيمهُ ليسمحِ عن القلبِ الدجـرَ، جَاءَ الليلُ حاملاً تلك الأماني على طبقِ العشمَ، يَحَملَ جِسِدي الهَزِيلُ على آلة الزمنَ ليعودَ بي إلى زمنً كان فيه الليلُ مضئٓ كان فيه قمرَ.
جَاءَ الليلُ مسكورُ نصب! فاِن اخواتَ كانَ جَرتَ الخبر، ويقولنَ بدجرً صاخبَ:
- من منكمُ انقصَ فعلُنا وامر إن ان ترفع الخبر ؟!
جاء الليلُ حزينً جدً، …. كحزني عليك، لم يكون الليل أبيض أو أسود قد كان بنفسجيً
هل تَتذكرُ ذلك الوَعد يا صديقي، قُلت بكانك عائِد، لمَ لم تعُد ياصديقي؟! قل لي لمـا؟! لمَ ذهبت ولم تعُد هل كان بُعدك عن قصدً إنما أنك لا تُريد أن تراني أمُت ، ولكنني مُت بسكراتٍ أطول أنتظر خُروج الروح فقط .
أنت تعلم يا صديقي بأنني سوف أكمل ذاك الكتاب، إهداء لروحك، وتكريماً لصداقتنا، وقربانً لحبنا، أنا لستُ بتلك القوةِ التي تركتني عليها، ولكن سأنقذُ ما تَبقىَ مني بالقلم الذي عَبوتهَ حبرًا، سَأطرحُ الحزن أرضًا وأصنعُ على ظهره ورقًا أُرنح فيه ذالك القلم، سأسطعُ كالنجم وأنا منهُ وأنا معكَ كنت نجمًا.
أَعلمُ يا صديقي بأنك ستكون معي، كيف لا وأنت صاحبُ الخطوةِ الأولى على الثُرى، هل قلت من منكم رثاء ؟! أنا لن أرثيك لأنني على يقين بأنك لم تمُت .






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني