كتبت: ميرا غيث
عيوني أصبحت تائهة، لا تصدق ماهي عليه ولا ماحدث لي، بكيت حتي فاضت عيني، لم أعلم آلم القلب حتى أصبحت رفيقه، دائما أنهي الواقع بالقدر؛ ولكن يأتى السبب ويعاود لي، أرهقنى التفكير في ما حدث، تمنيت أن يكون يومي كابوس، ولا يكن هكذا، اتسأل كثيرا لماذا ؟ لماذا يحدث هكذا؟
أصابنى الإكتئاب وكنت أنا من يلجأو لي عندما يريدون الدعم، الآن انا من يريد الدعم فهل من أحد يكون بجانب؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى