كتبت: ميرا غيث
عيوني أصبحت تائهة، لا تصدق ماهي عليه ولا ماحدث لي، بكيت حتي فاضت عيني، لم أعلم آلم القلب حتى أصبحت رفيقه، دائما أنهي الواقع بالقدر؛ ولكن يأتى السبب ويعاود لي، أرهقنى التفكير في ما حدث، تمنيت أن يكون يومي كابوس، ولا يكن هكذا، اتسأل كثيرا لماذا ؟ لماذا يحدث هكذا؟
أصابنى الإكتئاب وكنت أنا من يلجأو لي عندما يريدون الدعم، الآن انا من يريد الدعم فهل من أحد يكون بجانب؟






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني