كتبت: زينب إبراهيم
مضت سَنوات عِجاف علىٰ حياتي، فقررتُ النَّوى ولست نادمة لإنتقائي ذلك؛ لأن من حولي رَدعوني لِلشهيق السرمدي الذي يجتاحني كُلما تذكرتُ ما حدث معي وكُنتُ أدوىّ بصوتٍ عالي، ففي ذاتي قد كُنت حبيسة لآلامي؛ بينما أنا في ذات الهيئة قررتُ الرحيل وأنظرُ حولي أين إِضَمَحَلّ الورىٰ؟ لن يظفر شخصٍ عليَّ تارة آخرى، فهل دَرْك هلاكِ سيحزن أحدٍ؟ أعلم تِلك الإجابة يقينًا أنها رفضٌ قطعيًا، فمتىٰ كان الجميع يكترثُ؛ لأمري و شجني، فأنا اإنْعِتَقتُ أخيرًا وإنتزعتُ بهجتي بالموتِ ما يسمونه البعض ” الهلاك” هو بالنسبةِ ليّ نجاة من حياة عبوسة؛ لعالمِ أكثر سرورًا، فكنتُ أحيا واثبةٌ وأهاب رفع رأسي جراءِ ثرثرة الآخرين عني؛ ولكنَّ الآن أصبحتُ منتصبة الرأس الشَطُون والاِنْعِتاق أفضل حالًا، فلا يوجود غَنَاء إلّا في الداء مع البشر وأنا أخترتُ الزَحْل عن كُل أمرًا يعيق إبتسامتي حَلّقتُ بعيدًا عن الديجور الممزوج بالوهن إلىٰ السعادة المُرْتَقبة .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى