كتبت: هالة البكري.
لقد زادت الخيبات بِداخلي، وأصبحتُ كالغريق الذي لا يجد من ينتشلهِ، تلك الخيباتِ أغرقتني فيها، وكأنها تعدهت من قبل أن تقضي علىٰ حياتي، كما تقضي البحار على من يغرق فيها، تلك الخيبات لم تسمح ليّ بالخروج منها، وكلما حاولتُ الخروج لم أجد يدًا لأتشبث بها، وكلما صرختُ لم أجد من يسمعني، حتىٰ أنني لا أعلم لماذا تتوغل تلك الخيبات بداخلي؟ وتمنعني من النجاةِ، ولا أعلم لماذا تلاحقني؟ ولا تترك ليّ طريقًا من أجل أن أنجو منها، وكلما سألتها عن كيفية النجاة لم تُعطيني الجواب.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني