كتبت: هالة البكري.
لقد زادت الخيبات بِداخلي، وأصبحتُ كالغريق الذي لا يجد من ينتشلهِ، تلك الخيباتِ أغرقتني فيها، وكأنها تعدهت من قبل أن تقضي علىٰ حياتي، كما تقضي البحار على من يغرق فيها، تلك الخيبات لم تسمح ليّ بالخروج منها، وكلما حاولتُ الخروج لم أجد يدًا لأتشبث بها، وكلما صرختُ لم أجد من يسمعني، حتىٰ أنني لا أعلم لماذا تتوغل تلك الخيبات بداخلي؟ وتمنعني من النجاةِ، ولا أعلم لماذا تلاحقني؟ ولا تترك ليّ طريقًا من أجل أن أنجو منها، وكلما سألتها عن كيفية النجاة لم تُعطيني الجواب.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى