مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

كيف أحافظ على سلامي النفسي

كتبت:خلود محمد 

 

 

تعريف المرض النفسي هو وجود اضطراب وظيفي في شخصية الإنسان، ويكون على صورة أعراض جسدية ونفسية تؤثر في سلوكيات الإنسان، مما يؤثر في التوافق النفسي له ويُعيق ممارسته لحياته بشكل سوي داخل المجتمع الذي يعيش به، وهناك عدة أنواع للمرض النفسي منها الخفيف الذي يصيب الشخصية والسلوك، والآخر هو النوع الشديد الذي قد يدفع المُصاب به إلى الانتحار أو القتل، ويتفاوت علاج المرض النفسي على نوعه ومدى حدته عن طريق القيام بزيارات منتظمة للمعالجين النفسيين.

 

 

الصحة النفسية يتعدى مفهوم الصحة النفسية خلو الجسم من كُل عجز أو مرض، بل هو حالة من العافية الاجتماعية والكمال من الناحية النفسية والجسدية، وتختلف الصحة النفسية مع اختلاف القيم والثقافات بين الدول إلا أن لها المعاني الحسّية العالمية المُشتركة ذاتها، وقد اقترحت منظّمة الصحة العالمية تعريفاً للصحة النفسية مؤخّراً، فتمّ تعريفها بأنها (حالة من العافية التي يحقق فيها الفرد قدراته، ويمكن أن يتغلب على الإجهادات العادية في الحياة، ويمكن أن يعمل بإنتاجية مثمرة، ويكون قادراً على المساهمة في مجتمعه) من الممكن أن تعتمد كل من الوظائف النفسية والوظائف الجسدية والاجتماعية على بعضها، فالصحة النفسية لا يُمكن أن توجد بمعزل عن الصحة الجسدية؛ لذا فإنّ الصحة هي حالة من التوازن، تتضمن كلاً من البيئة والنفس والناس الآخرين وكل أمر يساعد الفرد والمجتمع على تحسين الصحة النفسية.

 

 

 

الصحة النفسية في المجتمع تعتبر الصحة النفسية من الأمور المهمة في المجتمع، سواء كان ذلك في المؤسسات الاجتماعية، والاقتصادية، والطبّية، والدينية، حيث من أهم أهداف الصحة النفسية هو بناء شخصية مُتكاملة في أي قطاع من قطاعات المجتمع، وتتمثل المحافظة على الصحة النفسية في المجتمع بما يلي تهيئة البيئة الاجتماعية الآمنة التي تسودها العدالة الاجتماعية والعلاقات السليمة، مع عيش حياة ديمقراطية تسودها الحرية. رعاية الطفولة والشباب، من أجل حماية الأسرة وهي الخلية الأولى في المجتمع. الحرص على الفحص الطبي النفسي قبل الزواج، مع إصدار تشريعات خاصة به. إصدار تشريعات من أجل الحد من انتشار المواد المُسكِرة والمخدِرة. إصدار التشريعات الخاصة في حماية الأحداث والمراهقين. مراعاة العادات والتقاليد، والقيم الدينية والروحية التي يستمد منها المجتمع مُثله العُليا. زيادة مستوى الوعي بين أفراد الجمهور في المؤسسات والهيئات العامة. الاهتمام بالإرشاد النفسي. الاهتمام بمفهوم حماية الإنسان من الأمراض النفسية. نشر مبادئ الحفاظ على الصحة النفسية في وسائل الإعلام. تيسير الخدمات الاجتماعية عن طريق إنشاء مراكز للخدمات الاجتماعية. إنشاء دراسات حول الاضطرابات النفسية، وأسباب السلوكيات المنحرفة.

 

 

1_نظم وقتك وتعلم مهارات إدارة المهام

يعتبر تنظيم الوقت من أهم عوامل النجاح عند الطلاب، خاصة في ظل التغيرات التي طرأت على النظام التعليمي خلال السنوات الأخيرة، حيث يواجه الطلاب بيئة تعليمية جديدة مع المزيد من عوامل التشتيت.

 

تعتمد جودة الأداء الأكاديمي عند الطلاب على إدارة الوقت بشكل جيد، ويساعد استخدام تطبيقات إدارة المهام على البقاء منظمًا قبل أن تبدأ المهام في التراكم؛ لذلك من المهم دومًا وضع جدول زمني مناسب لتقليل الضغوطات اليومية للطلاب، وتحسين الصحة النفسية بشكل عام.

 

2_ لا تهمل آلامك ومشاكلك النفسية

عادةً ما يصبح الطالب الجامعي مشغولًا خلال اليوم، لذا من الشائع ألا يجد الوقت الكافي للتعامل مع المشاكل النفسية بشكل فردي عند حدوثها؛ لذلك، يجب على الطلاب السعي للحصول على دعم فوري من المختصين، إذا ساءت المشاعر والأعراض السلبية.

 

3_صاحب الأشخاص إيجابيين

ظهرت مشاعر التوتر والقلق والعزلة عند العديد من الطلاب الذين لم يعد بإمكانهم الانخراط في المجتمع مع أصدقائهم في الجامعة، وقد ساهم هذا النقص في التواصل الاجتماعي في زيادة نسب الاكتئاب عند الكثير من الطلاب، إن التواصل مع العائلة والأصدقاء والأشخاص الإيجابيين أمر حيوي وضروري لدعم الصحة النفسية وتعزيزها