حوار: سارة الببلاوي
من محافظة كفر الشيخ قررت إسراء محب أن تسطر أسمها بين الكُتاب المشاركين في معرض القاهرة الدولي للكتاب القادم؛ فهي فتاة في مقتبل عمرها أحبت الكتابة منذ كانت أبنة الثامنة بالضفائر لا تفقه شئ إلا قراءة قصص الأطفال، وتدوين بعض الكلمات العالقة في دفترها، ولكنها رغبت بينها وبين نفسها أن يدون أسمها على أحد تلك القصص التي تقرأها؛ لذلك كبرت إسراء وكبُر حلمها معها وهي الآن على أولى أعتاب تحقيق هذا الحلم بعد توقيعها لأولى رواياتها مع دارنا دار نبض القمة؛ ولهذا جاء لقاءنا معها والذي شمل الكثير والكثير من الأسئلة لنروي لكم بعضها الآن

عرفِ قُراء المجلة عنكِ بشكل أكثر تفصيلاً؟
إسراء محب عبد الجواد، من محافظة كفر الشيخ، كاتبة روائية، تخرجت من معهد التمريض، وعلى وشك الالتحاق بجامعة الأزهر
اكتشفت حبي للكتابة منذ الصغر لكن البداية الفعلية كانت منذ عامين.
*متى وكيف اكتشفت ولعك بالكتابة تحديدًا؟
أمتلك الموهبة منذ كنتُ في الثامنة من عمري لكن بدايتي الفعلية منذ عامين.
*متى وكيف جاءت إليكِ فكرة تأليف هذه الرواية؟
وردت لي فكرتها منذ ثلاثة أشهر، وبدأت على الفور في تأليفها
*من الداعم الأول لكِ منذ بدايتك؟
“أنا الداعم الدائم لي”
*لماذا جاءت الرواية تحمل إسم “كفى”؟
في رأيي لأنه يناسب أحداثها وما تدور حوله وما يكمن بين ثناياها.
*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك ككاتبة؟
تعد حاليًا مواقع التواصل الأجتماعي أحد بل وأهم وأسهل الطرق في التعرف على الكثيرين من القُراء والكُتاب المميزين والصاعدين؛ فعلى سبيل المثال أنا لم يعرفني البعض إلا من خلالها
*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لكِ؟
المميزات: هو وسط مميز مليئ بالأقلام المبدعة، وأنا اؤمن بأن الكُتاب ليسوا أشخاص عادية.
أما السلبيات أو ما يزعجني تحديدًا هو اقتباس افكار الغير ، واستغلال بعض دور النشر للكُتاب.
*كيف جاء تعاقدكِ مع دار “نبض القمة”؟
أرسلت ملف العمل إلى الدكتور وليد عاطف وقام بالرد عليَّ بعد تقييم العمل ومراجعته من لجنة القراء .
*إلام تطمحين في الفترة المقبلة؟
أن ينال عملي إعجاب من يقرأ صفحاته؛ فكما قال “يوسف إدريس” حيث قال:
“أن تؤلف كتابًا، أن يقتنيه غريب، في مدينة غريبة، أن يقرأه ليلًا، أن يختلج قلبه لسطرٍ يشبه حياته، ذلك هو مجد الكتابة”.
*إذا أُتيحت لكِ الفرصة بتوجية رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
الكاتبة ساندرا سراج ، أقدم لها الإمتنان لأنها بدون قصد دفعتني لأسترجع شغفي في الكتابة من جديد.
*وجهي رسالة للكتاب المبتدئين؟
أؤمن بقلمك وطور منه، وعليك أن لا تلتفت لمن يزرع فيك الفشل أدعم نفسك وقدرها كن أنت وكفى بك لكَ

*أخيرًا ما رأيكِ في التعامل مع دار نبض القمة؟
كانت صفقة العمر والحمد لله أنها تمت، لم أتردد ولو للحظة واحدة، ولم أندم على اختيار دار نبض القمة، فكانت كما يطلق عليها القمة في كل شيء ، شكرا لكل القائمين على تأسيس هذا المكان، وخاصة الدكتور وليد عاطف لأنه من أكثر الاشخاص التي تعرف قيمة الكاتب وتقدره.






المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)