*قصيدة غير مقروءة*
بقلم: مريم خليل •|بيلسان|•
وما أقسى أن تكونَ شيئًا عظيمًا في عيون العابرين.. لكنهم لا يملكون اللغة لفهمك!
لكن صدقني، القصائد لا تضيع، يومًا ما سيأتي من يقرؤك كما تستحق.
سيأتي من يتوقف أمامك طويلاً،
لا ليقرأك فقط… بل ليحفظك عن ظهر قلب،
ليفهم ما بين السطور، ويشعر بكل وجع صامت فيك.
سيحبك كما تُحب القصائد النادرة… بخوف، بخشوع، وبكثير من الامتنان.






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي